موقع و منتديات الكوفة

منتدى ثقافي متنوع
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 فلسفة آية الغار عند اهل (السنة والشيعة)5

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زينب مهدي الغانم
كوفي متميز
كوفي متميز


انثى
عدد الرسائل : 67
العمر : 43
البلد او المدينة : العراق
المدينة : النجف/ الكوفة
الوظيفة : مهندسة مدني
تاريخ التسجيل : 08/02/2008

مُساهمةموضوع: فلسفة آية الغار عند اهل (السنة والشيعة)5   الخميس أبريل 26, 2012 10:38 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
االحلقة 5
لفصل الثاني
المرحلة الخامسة
قال تعالى (إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا) :
في هذه المرحلة نتعرف بشكل مختصر ومفيد للحزن .
ما معنى ( الحزن )؟
الحزن : ذكرة محمد مهدي النراقي (ج2 ص 380 ) في كتاب جامع السعادات يقول : هو التحسر والتألم ،لفقدان شخص ، لفوات مطلوب او اعتراض والانكسار مترتب على الكراهة للمقدرات الالهية .
لنتعرف اكثر نأخذ جزء من خطبة ( سليمان بن محمد العودة ) عنوان الخطبة (الحزن الممنوع والمشروع ) ، تاريخ ( 5 \ 11 \ 1417 ه \ النشر 1\ 10 \ 1423 ه ) ، اسم المدينة (العصيم بريدة السعودية جامع حي سلطانه ) :
يقول في خطبته ، وذكر هذه الرواية ، رواية عند النسائي : كان الرسول (ص) دعوات لا يدعهن كان يقول : (اللهم اني اعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل) .
قال العارفون : الهم والحزن قرينان ، وهما الالم الوارد على القلب ، فان كان على ما مضى فهو الحزن ، وان كان ما يستقبل فهو الهم .
الحزن ليس من مقامات الايمان و لا من منازل السائرين ، ولهذا لم يأمر الله به في مواضع قد ، ولا اثنى عليه ، بل نهى في غير موضع ، ال عمران 139 (وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا) .
ثم قال : لا تحزن مع الله ابدا" مهما ادهمت الخطوات ، واشد الخصوم ، ولم تجد للحزن والياس في حياة الانبياء والتابعين من المجاهدين والصادقين ، لم يجد للحزن والياس في قلوبهم طريقا" مع شدة البلوى وعظم المصاب .
ومن هنا نقسم ما يلي : للحزن نوعان هما : المذموم والممدوح .
الفصل الثاني
المرحلة الخامسة
متى يكون حزنا" مذموما" ومتى يكون حزنا" ممدوحا" ، قال : ابن القيم وهو يذكر الحزن : فان الحزن المكروه اذا ورد على النفس فان كانت صغيرة اشتغلت بفكرها فيه وفي حصول على الفكرة في الاسباب التي يدفعها به فأورثها الحزن (مذموم ) ، وان كانت نفسا" كبيرة شريفة لم تفكر فيه ، بل تصرف فكرها الى ما ينفعها فان علمت انه لا مخرج منه فكرت في عبودية الله فيه وكان ذلك عوضا" لها من الحزن ( ممدوح ) .
قال ابن تيمية : يكون الحزن ممدوح حزنة على مصيبة في دينة وعلى مصائب المسلمين عموما" ، اما ان اقض الى ضعف القلب واشتغاله به عن فعل ما امر الله ورسوله به لكن مذموما".
المرحلة السادسة
مناقشة التفاسير من كلا الطرفين
1- اهل السنة : كما ذكرته سابقا" ، اذ يقول رسول (ص) ( لصاحبه ) : لا تحزن ولا تخاف على قتلي وذهاب الاسلام ان الله يحفظنا ويدفع شر المشركين عنا .
3- اهل الشيعة : لا تحزن خوفا" مما تشاهده من الوحدة والغربة ، لفقدان الناصر وتظاهر الاعداء وتعقبهم اياي فان الله سبحانه معنا ينصرني عليهم .
وايضا" الله معنا ( انه مطلع علينا ) ، أي مطلع عليك ما في قلبك وعليه يحفظني منك ومنهم.
هناك عدة اوجه للحديث حول قول الرسول (ص) للصاحبة (لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا) :
الوجه الاول : لا تحزن يعني لا تخاف على قتلي وذهاب الاسلام .
الوجه الثاني : لا تحزن يعني لا تخاف على نفسك من القتل .
الوجه الثالث : لا تحزن يعني حزنة وخوفه على مطلب كان يطلبوه ولم يتحقق
نناقش هذه الاوجه
الوجه الاول : لا تحزن يعني لا تخاف على قتلي وذهاب الاسلام .
1- نعرض هذا الوجه على الآية ، الآية تقول (لا تحزن ) ، و حرف( لا ) هو اداة جزم أي اجزمت بنهي القطعي عن الحزن ، الآية بصيغة النهي التام ، يدل على شيء مذموم فنهت الآية عنه .
2- لا تحزن يعني لا تخاف على قتلي وذهاب الاسلام بطبيعة الحال هذا فعل حسن فكيف نهى الرسول (ص) عنه ، والرسول (ص) لا ينهى عن فعل الحسن ، نهى عنه لأنه حزنة لا يجلب منفعة ولا يدفع عن مضرة ، فلا فائدة فيه ، وما لا فائدة فيه لا يأمر به الله ، هذا يدل على ان حزنة من نوع الحزن المذموم ، ونهى عنه لضعف في الايمان والعقيدة عند صاحبة.
اذن : الوجه الاول مرفوض والسبب محالف ما جاءت به الآية ، و مفهوم الحزن.

الوجه الثاني : لا تحزن يعني لا تخاف على نفسك من القتل .
فكيف يخاف على نفسه و كما ذكرته سابقا" المشركين كانوا يطلبون الرسول(ص) ليقتلوه ، ولم يطلبوا صاحبة (فلان) ليقتلوه ، واثبت سابقا" ( فلان ) كان مع المشركين يطلبون الرسول(ص) .
اذن : الوجه الثاني مرفوض من ناحية الادلة التي ذكرتها سابقا"

نناقش هذه الاوجه
الوجه الثالث : لا تحزن يعني حزنة وخوفه على مطلب كان يطلبوه ولم يتحقق .
ذكرت سابقا" الآية من بدايتها تذم كافة الناس ومن ضمنهم ( فلان) بعدم نصرتهم للرسول (ص) ، واثبت سابقا" ( فلان ) يطلب الرسول (ص) ، وايضا" الآية نهت عنه لان كان حزنه من نوع المذموم ، لذلك الرسول (ص) نهى عنه ، وليخاف على طلب دنيوي بعيد عن الله فهو حزن مذموم وكما ذكرته سابقا" خول مفهوم الحزن ، متى يكون ممدوح ومذموم .
ومن هنا اتت الآية مكملة لها عندما قالت (إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا) يعني معي ينصرني عليهم ( يقصد المشركين ) ، ويصرني عليك يقصد (فلان) .
اذن : الوجه الثالث مقبول ومطابق ما جاءت به الآية ومفهوم الحزن .


المرحلة السابعة
ماهي الاسباب التي ادى رسول (ص) أخذ صاحبة للغار :
1- كان خلف الرسول (ص) يتبعه خلستا" فلما سمع رسول (ص) حسه خلفه ، وكما اثبته سابقا" لكي لا يخبر المشركين عنه ، فأخذه معه .
2- الرسول (ص) اطلعه الله ما في قلب صاحبة (فلان) ، فوجده ضعيف الايمان والعقيدة وكما اثبته سابقا" ، فخشي ان يدل عليه تحت ضغط المشركين ، فأخذه معه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
خادمة السبطين
كوفي نابغة
كوفي نابغة


عدد الرسائل : 1389
تاريخ التسجيل : 20/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: فلسفة آية الغار عند اهل (السنة والشيعة)5   الخميس يوليو 26, 2012 1:43 am

بارك الله فيك اختي وجعله في ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فلسفة آية الغار عند اهل (السنة والشيعة)5
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع و منتديات الكوفة  :: القسم الديني :: منتدى الدين الاسلامي-
انتقل الى: