موقع و منتديات الكوفة

منتدى ثقافي متنوع
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 سؤال لعنوان به حرج من أنت لتعلم عن أنت معنى أناك. لسماحة السيد الشيخ الحاج محمود علي احمد امام جامع الخليل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ممكن
كوفي جديد
كوفي جديد


عدد الرسائل : 1
العمر : 52
البلد او المدينة : syria
تاريخ التسجيل : 12/11/2011

مُساهمةموضوع: سؤال لعنوان به حرج من أنت لتعلم عن أنت معنى أناك. لسماحة السيد الشيخ الحاج محمود علي احمد امام جامع الخليل   الخميس نوفمبر 17, 2011 12:31 am


سؤال لعنوان به حرج من أنت لتعلم عن أنت معنى أناك- نعم غاية لا تبررها وسيلة أنا لا أدري من أنا كوني لا أحد ولا أتفهم معنى الأنا- لكني أعلم عن أناي عندما أرى فورة تنور رجته سبقتنا وأدركنا حينها أن ورائنا ملك يأخذ كل سفينة غصباً. لا أدري من أنا لتكون أنت الرائي معي أن ظلامة ابن آدم الأول من أخيه وقعت وقتئذ كانت معرفتي بأن حقه أن يقتل صاحبه لذا رأيت لأنا مواساة في مد من طويل الأمد عبرت منه قوافل ومطايا الحيارى العابرين من منهم مثيل أنا- نعم مقرؤة بكتاب الله عز وجل قراءة فكنت المتعظ بمجريات سيرة النبي يوسف بن يعقوب رميته في البئر وبيعه للعير عندما شل التفكر وحارت المدبرة وأنّت صابرة الحافظة ذاك نبي وابن نبي وأخوته الكاذبون الداخلون الجنة. من أنا رأيته أنا وهماً مرتحلاً في مهب الريح يقطع الزمن المنسي ليمخر في عمق الزمن لنرى عندما ينكشف من مادة الفناء أنا البائس لكني حقيقة أني مرحوماً عندما أدركت وعلمت أن تلك الكلمة العلية التي ألقاها الله إلى مريم القديسية فهل نقول نزلت به نازلته مسيحاً مطهراً مصابه لأنه كلمة أزلية.
أنت حقيقة قارئي أنه هناك قراءة للأوهام والواقع والأحلام وأقرأ العيون فأرى أني طريد نظرات ليس فيها حسد إنما هي تأففاً وتباعداً وكراهية وضغينة تقتلني لتكون هي بظنها موفقة غالبني الظن واحتسبت أن من الناس أناس لا يحتسبون عند إقامة العدل من الإنسانية. أظن لا لست بظانٍ ولا أعتقد لأنني عشت المرارة والقهر والغربة والفقر ليست من الإنسانية أعمالهم وتجاهلهم لكل القيم الإجتماعية والمعنوية والروحية خذلنا نحن الزمن عندما سالمنا الآراقش بعد غلبنا إياها نعمة من الله أن أدركنا فاتعظنا بصاحب مجد كربلاء النزيل المظلوم المقهور شهيداً إماماً شاهداً حياً لأن الشهداء عند ربهم أحياء يرزقون شهد أنفة وتجبراً وظلماً ونكراناً للحق من الإنسان.
أعذروني أنتم من تقولون كيف تطأه خيل بن سعد وهو الملاك في السماء- نكبات نحن نحركها ونوازل نحن نستجلبها ودواهي نحن نحيك خيوطها ومكر نحن نعقد في ختمه الصرة والأكيد نعلم جميعاً أن الدين عند الله الإسلام. أما أنت قارئي اقرأ المكتوب سائلاً أم ناكراً- مع العلم أن الحق يقتله الإنسان لا تبعد الخلى بيننا لا تمل اسمع تعلم من يغذي الشر فيك والباطل؟ نعم هي رغبة كامنة بالإنسان من الدنيا نبقيها حيث نحن ومنا من ينكر الحياة بعد الموت ولا حساباً ولا عقاب.
أظلنا الشهر الشريف وفي القلب ما به سنابل في زرع واحد نأكل الحميس منه ونشرب القراح ونستنشق ريحه باسطاً قابضاً والحياة في بسط وقبض ومد وجذر وحركة وسكون نحن قيدنا ذواتنا بالشرع وبما يحتمله الجسد نأكل حلاله ونبتعد عن حرامه تمعنا فوجدنا أنه لا مناص من أن النهاية من هنا من تقييدنا بالشرع وأن لا نغادر منه لا صغيرة ولا كبيرة وبالقطع بالتوفيق الرباني وأن الجميع الراض والرافض الله خالقنا ولا تعصباً لأهل الإيمان بل اسمع تبصر تفكر تمعن هل حقيقة يجب أن يكون جزاء الإحسان إلا الإحسان.
تبضع أنت وأنا وهو هنا السبقة ولو كانت مشقة لا بد أن نكون مسلّمين طواعية بالعبودية لله عز جل نعم أتينا الدنيا ونحن نهزأ بالأرياح نعلو والعروة الوثقى شاهدة الآن ترى في البعض منا مقتولة الرغبة متلاشية الطلبة عندما فتحنا للتاريخ سجل وعلمنا عن أساطين الأساطير بالأولين أحاديث الظلم والجور وقعت ولم تزل جائحتها سارية جلجلتها قائمة ونحن نرى لجهل حلّ بنا فهل بالاقتبال لبيت الله معيبة أم هل السعي والطواف مصيبة كلمة أقولها لك : أنا أحترمك عندما لا تهرب لا تجادل لا تبخس الميزان إن كنت تعشق الخلود وترى أن الخالد الذات الأزلية حتمية إن كنت ترجو من ضحاها نور الهداية لمَ تمد يدك لتأخذ البديل صدقة من الإنسان أما كفانا عطاء الله لنا وحده.
ناصحاً لنفسي أن لا أبادل الغث بالثمين. طالت بنا الأيام وظلامة وقعت ولم تقم لها قيامة إلا بيوم الزلزلة ونفخة إسرافيل. نرى مقولات من مواقعكم الإلكترونية هدر لصحوة الوجدان بك قاطع طريق فرض علي بل قسرت أن أرمم جراحي وأتعالى عن المصاب نسيت رميت كل شيء متناسياً القهر والمرارة والغربة عبر أيامنا لذا أرى موقع جامع الخليل بعنوانه الإشعاع المنير قد يكون نافذة نرى حالنا بها لأن الغاب لا يؤتمن لذا أتينا والريح تحمل لنا عكاز أتينا ونخشى أن ترانا السماء تبيض وجهها علها تعطينا خلوة للقاء ودقة بالإلتزام أتينا ونحسب أنفسنا قدمنا من وراء موكب الشمس أتينا خلسة نحذر أن نُرى بضياء القمر نتمسك أشباحاً من وراء الغيب قادمون أحفاد المظلومين عبر طيات الزمن.
من منكم بلا خطيئة إن وجد فليرمي بحجرة. بكاؤون ونحن بحضن السعادة سهاة ندرك معنىً لحكايتنا أنه قد تكون بعفوه كرة زهراء نحتلي لها زبرجداً أخضر لأن الرجعة البيضاء قادمة.
بقلم الشيخ الحاج محمود علي أحمد إمام جامع الخليل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سؤال لعنوان به حرج من أنت لتعلم عن أنت معنى أناك. لسماحة السيد الشيخ الحاج محمود علي احمد امام جامع الخليل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع و منتديات الكوفة  :: القسم الديني :: منتدى الدين الاسلامي-
انتقل الى: