موقع و منتديات الكوفة

منتدى ثقافي متنوع
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الامام الصادق(ع) و طلابه :

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الصيدلانيه
كوفي نابغة
كوفي نابغة


انثى
عدد الرسائل : 1966
العمر : 33
البلد او المدينة : العراق .
المدينة : النجف الاشرف .
الوظيفة : صيدلانيه
تاريخ التسجيل : 19/10/2007

مُساهمةموضوع: الامام الصادق(ع) و طلابه :   الإثنين يناير 25, 2010 6:23 pm


الإمام الصادق: هو الإمام جعفر بن محمد الصادق(ع) الإمام السادس من أئمة أهل البيت وُلد سنة 83هـ واستشهد سنة 148هـ. إمام العلم بكل ما تحويه كلمة العلم من معنى؛ وضّح للناس الطريق الصحيح الذي كاد أن يختفي طيلة سنين وبذلك حمى الأمة الإسلامية من حمام دم كاد أن يصيبها بعد الانتقال الدموي للسلطة من الأمويين إلى العباسيين، فترى الأمة وهي بهذه الحالة الحرجة تستغيث به ناهلةً من علمه تاركةً الفتنة مع مفتعليها وهذا يدل على مستوى الوعي الذي نشره الإمام الصادق(ع) عبر تلاميذه الذين يتذكرهم التاريخ حتى اليوم.
و من هؤلاء التلاميذ :
- أبو حنيفة النعمان.
- مالك بن أنس.
- سفيان الثوري.
- جا
بر بن حيان.


وغيرهم كثير جداً إذ أن الرواة الثقاة الذين تتلمذوا على يديه كانوا أربعة آلاف فما بالك بغيرهم ممن لم تُذكر لهم رواية؟
لقد كان لتنامي دور الإمام الصادق(ع) كمنظـِّر للدولة الإسلامية أسوأ التأثير على أبي جعفر المنصور الذي رأى في ذلك نهاية وشيكة للدولة العباسية الحديثة فاستخدم الوسائل المتنوعة للإيقاع بالإمام الذي ظل مستعصياً عليه فما كان منه إلا أن دس لـه السم مرتكباً بذلك جريمة حقيقية بحق الفكر العربي الإسلامي.

(1) لقد كان الإمام الصادق(ع) المصدر الأوثق للحديث النبوي الشريف فدرس على يديه نخبة علماء العالم الإسلامي كأبي حنيفة ومالك بن أنس، أما من نبغ فيما بعد فتجده قد تلقى علومه على يدي تلاميذ الإمام جعفر الصادق(ع) كالشافعي وأحمد بن حنبل، وسنستعرض فيما يلي تأثر هؤلاء العلماء بما تعلموه:
-

أبو حنيفة النعمان بن ثابت:
أخذ العلم عن الإمام الباقر(ع) والإمام الصادق(ع) حيث جلس عنده سنتين كان لهما الأثر الأكبر في حياته فقال فيهما: (لولا السنتان لهلك النعمان) ومن يتقصى حياة أبي حنيفة يجدها مليئة بالأحداث التي تدل على وفائه لأهل البيت، فقد كان يدعو الناس للالتحاق بثورة محمد ذي النفس الزكية وأخيه إبراهيم وفي ذلك يقول أبو إسحاق الفزاري: (جـئـت إلى أبـي حـنـيـفـة فـقـلت له: أما اتقيت الله؟ أفتيـتَ أخي بالخروج مع إبراهيم بن عبد الله بن الحسن حتى قُتل؟. فقال: قتلُ أخيك حيث قُتل يعدل قتلـَه لو قُتل يوم بدر وشهادته مع إبراهيم خير له من الحياة). وقد كان رفضه للخلافة العباسية وجهره بذلك سبباً في اعتقال أبي جعفر المنصور له وسجنه ومن ثم قتله بالسم.
- مالك بن أنس:
أخذ العلم كأبي حنيفة عن الإمامين الباقر والصـادق(ع) وأفتى مثله بالانضمام إلى ثورة محمد ذي النفس الزكية. وكان له شهادات بحق الإمام الصادق(ع) منها:
(لقد كنتُ أرى جعفر بن محمد وكان كثير الدعابة والتبسم فإذا ذُكِر عنده النبي(ع) اصفرّ لونه وما رأيته يتحدث عن رسول الله(ص) إلا على طهارة ولقد اختلفت إليه زماناً فما كنت أراه إلا على ثلاث خصال؛ إما مصلياً وإما صامتاً وإما يقرأ القرآن ولا يتكلم فيما لا يعنيه وكان من العلماء والعباد الذين يخشون الله). (التوسل والوسيلة لابن تيمية: ص76-77) وقال كذلك: (ما رأت عين ولا سمعت أذن ولا خطر على قلب بشر أفضل من جعفر بن محمد الصادق علماً وعبادة وورعاً).
- محمد بن إدريس الشافعي:
تلقى العلم عن مالك بن أنس تلميذ الإمام الصادق(ع) وبدا تأثره بالإمام الصادق(ع) جلياً في كثرة استدلاله بأقواله خاصة في كتابه (الأم). عُرف عنه الولاء الشديد لأهل البيت ومن مظاهر هذا الولاء مجاهرته بهذا الولاء واشتراكه في الثورات التي يقوم بها المنتسبون لهذه الشجرة الطاهرة فسَبَّب ذلك اعتقاله ثلاث مرات نجا فيها من الموت بأعجوبة، ومن مظاهر ولائه الشعر الذي نظمه في مدح أهل البيت مثل قوله:
يا آل بيت رســـــول الله حبكم فرض من الله في القـــرآن أنزله
يكفيكم من عظيــــم الفخر أنكم من لم يصلِّ عليكم لا صـــلاة له
وقوله:
آل النبي ذريــــــعتي وهم إليه وســيلتي
أرجـــو بأن أعطى غداً بيدي اليمين صحيفتي


- أحمد بن حنبل:

درس عند تلامذة الإمام الصادق(ع) فتشرَّب محبة الإمام علي(ع) وأصبح راوية مناقبه كما يدل على ذلك مسنده وأثبت هذا الاعتقاد في عدة مواقف ذكرتها كتب الأدب والتاريخ وإليك بعضاً من هذه المواقف:
- قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول:
(ما لأحد من الصحابة من الفضائل بالأسانيد الصحاح ما لعلي بن أبي طالب).
- قال محمد بن منصور :
كنّا عند أحمد بن حنبل فقال له رجل: يا أبا عبد الله ما تقول في هذا الحديث الذي يُروى؛ أنّ عليّاً قال: (أنا قسيم النار)؟
فقال أحمد: وما تنكرون من ذا؟ أليس روينا أن النبي(ص) قال لعلي: (لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق)؟
قلنا: بلى.
قال: فأين المؤمن؟
قلنا: في الجنة.
قال: فأين المنافق؟
قلنا: في النار.
قال: فعلي قسيم النار.
ولكل من يحب متابعة البحث أحيله إلى المصدر الذي استقينا منه هذه الأخبار والمواقف وهو الكتاب الشيّق (الإمام الصادق والمذاهب الأربعة) للمؤلف الباحث أسد حيدر.


_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
غالب العبودي
كوفي نابغة
كوفي نابغة


ذكر
عدد الرسائل : 2334
العمر : 48
البلد او المدينة : لعراق
المدينة : النجف المشخاب
الوظيفة : حقوقي قانوني في وزارة النفط
تاريخ التسجيل : 09/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: الامام الصادق(ع) و طلابه :   الثلاثاء يناير 26, 2010 11:34 pm


حياكم الله الصيدلانيه على هذا الطرح الرائع والمتكامل
وفقكم الله وننتظر جديدكم

_________________
http://www.x66x.com/download/360548ef731a8f1a1.gif[img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الامام الصادق(ع) و طلابه :
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع و منتديات الكوفة  :: القسم الديني :: منتدى الدين الاسلامي-
انتقل الى: