موقع و منتديات الكوفة

منتدى ثقافي متنوع
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الإمام الحسين عليه السلام في فكر الأنبياء و المعصومين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غالب العبودي
كوفي نابغة
كوفي نابغة


ذكر
عدد الرسائل : 2334
العمر : 48
البلد او المدينة : لعراق
المدينة : النجف المشخاب
الوظيفة : حقوقي قانوني في وزارة النفط
تاريخ التسجيل : 09/10/2007

مُساهمةموضوع: الإمام الحسين عليه السلام في فكر الأنبياء و المعصومين   الأحد يناير 24, 2010 8:35 pm

الإمام الحسين عليه السلام في فكر الأنبياء و المعصومين
نوح ( عليه السلام )
عن (المنتخب) أن نوحاً لما ركب في السفينة طافت به جميع الدنيا ولما مرّت به بكربلاء أخذته الأرض وخاف نوح الغرق فدعا ربه وقال: إلهي طفت جميع الدنيا وما أصابني فزعٌ مثل ما أصابني في هذه الأرض، فنزل جبرائيل (عليه السلام) وقال: يا نوح في هذا الموضع يُقتل الحسين (عليه السلام) سبط محمد خاتم النبيين وابن خاتم الأوصياء فقال: ومن القاتل له يا جبرائيل، قال: قاتله لعين أهل سبع سموات وسبع أرضين، فلعنه نوح أربع مرات فسارت السفينة حتى بلغت الجودي واستقرت عليه.
إبراهيم (عليه السلام(
قال الرضا (عليه السلام) لما أمر عز وجل إبراهيم (عليه السلام) أن يذبح ابنه إسماعيل (عليه السلام) الكبش الذي نزل عليه تمنى إبراهيم )عليه السلام) أن يكون قد ذبح ابنه إسماعيل بيده وأنه لم يؤمر بذبح الكبش مكانه ليرجع إلى قلبه ما يرجع إلى قلب الوالد الذي يذبح أعز ولده عليه بيده فيستحق بذلك أرفع درجات أهل الثواب على المصائب، فأوحى الله عز وجل:
يا إبراهيم: من أحب خلقي إليك؟
يا رب ما خلقت خلقاً هو أحب إليّ من حبيبك محمد (صلّى الله عليه وآله)، فأوحى الله إليه.
أفهو أحب إليك أم نفسك،
قال: بل هو أحب إلي من نفسي.
قال: فولده أحب إليك أم ولدك؟
قال: بل ولده.
قال: فذبح ولده ظلماً على أيدي أعدائه أوجع لقلبك أو ذبح ولدك بيدك في طاعتي.
قال: يا رب ذبحه على أيدي أعدائي أوجع لقلبي.
قال: يا إبراهيم فإن طائفة تزعم أنها من أمة محمد (صلّى الله عليه وآله) ستقتل الحسين ابنه من بعده ظلماً وعدواناً كما يذبح الكبش ويستوجبون بذلك سخطي.
فجزع إبراهيم (عليه السلام) بذلك وتوجع قلبه وأقبل يبكي.. الحديث
أسرار الشهادة: 52.
موسى (عليه السلام(
روي أن موسى (عليه السلام) كان ذات يوم سائراً ومعه يوشع بن نون، فلما جاء إلى أرض كربلاء انخرق نعله، وانقطع شراكه، ودخل الحسك في رجليه، وسال دمه، فقال:
إلهي أي شيء حدث مني؟ فأوحى إليه:
أن هنا يقتل الحسين (عليه السلام) وهنا يسفك دمه، فسال دمك موافقة لدمه.
فقال: رب ومن يكون الحسين؟ فقيل له:
هو سبط محمد المصطفى، وابن علي المرتضى فقال:
ومن يكون قاتله؟ فقيل:
هو لعين السمك في البحار، والوحوش في القفار، والطير في الهواء.
فرفع موسى يديه ولعن يزيداً ودعا عليه وأمن يوشع بن نون على دعائه ومضى لشأنه
بحار الأنوار: 44/ 244.
زكريا (عليه السلام(
في رواية عن الحجة القائم (عجل الله فرجه الشريف) قال:إن زكريا سأل ربه أن يعلمه أسماء الخمسة، فأهبط عليه جبرائيل (عليه السلام) فعلمه إياها وكان زكريا إذا ذكر محمداً وعلياً وفاطمة والحسن (عليه السلام) سرى عنه همه وانجلى كربه وإذا ذكر اسم الحسين (عليه السلام) خنقته العبرة ووقعت عليه البهرة فقال (عليه السلام) ذات يوم:
إلهي مالي إذا ذكرت أربعة منهم تسليت بأسمائهم من همومي وإذا ذكرت الحسين (عليه السلام) تدمع عيني وتثور زفرتي. فأنبأه الله تعالى عن قصته فقال:
كهيعص، فالكاف اسم كربلاء، والهاء هلاك العترة، والياء يزيد لعنه الله وهو ظالم الحسين (عليه السلام)، والعين عطشه والصاد صبره.
فلما سمع ذلك زكريا لم يفارق مسجده ثلاثة أيام ومنع فيهن الناس الدخول عليه وأقبل على البكاء والنحيب وكان يرثيه:
إلهي أتفجع خير جميع خلقك بولده، إلهي أتنزل بلوى هذه الرزية بفنائه، إلهي أتلبس علياً وفاطمة ثياب هذه المصيبة، إلهي أتحل كربة هذه المصيبة بساحتهما، ثم كان يقول:
اللهم أرزقني ولداً تقر به عيني على الكبر فإذا رزقتنيه فافتني بحبه ثم افجعني به كما تفجع محمداً (صلّى الله عليه وآله) وحبيبك بولده.
فرزقه الله يحيى (عليه السلام) وفجعه به وكان حمل يحيى ستة أشهر وحمل الحسين (عليه السلام) كذلك)
الخصائص الحسينية: 107/ 108.
عيسى (عليه السلام(
روي أن عيسى كان سائحاً في البراري ومعه الحواريون، فمروا بكربلاء فرأوا أسداً كاسراً قد أخذ الطريق، فتقدم عيسى إلى الأسد، فقال له:
لم جلست في هذا الطريق؟ وقال: لا تدعنا نمر فيه؟
فقال الأسد بلسان فصيح: إني لم أدع لكم الطريق حتى تلعنوا يزيداً قاتل الحسين (عليه السلام) فقال عيسى (عليه السلامحزن جدا وباكي
ومن يكون الحسين؟ قال:
هو سبط محمدٍ النبي الأمي وابن علي الولي قال:
ومن قاتله؟
قال: قاتله لعين الوحوش والسباع أجمع، خصوصاً أيام عاشوراء.
فرفع عيسى يديه ولعن يزيداً ودعا عليه وأمن الحواريون على دعائه.
فتنحى الأسد عن طريقهم ومضوا لشأنهم
بحار الأنوار: 44: 244، الخصائص الحسينية: 108.
النبي محمد (صلّى الله عليه وآله(
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان النبي (صلّى الله عليه وآله) في بيت أم سلمة فقال لها:
لا يدخل عَلَيّ أحد، فجاء الحسين (عليه السلام) وهو طفل، فما ملكت معه شيئاً حتى دخل على النبي، فدخلت أم سلمة على أثره فإذا الحسين على صدره وإذا النبي يبكي وإذا في يده شيء يقلبه فقال النبي:
يا أم سلمة إن هذا جبرائيل يخبرني أن هذا مقتول وهذه التربة التي يقتل عليها، فضعيها عندك، فإذا صارت دماً فقد قتل حبيبي.
فقالت أم سلمة: يا رسول الله سل الله أن يدفع ذلك عنه قال: قد فعلت فأوحى الله عز وجل إلي:
إن له درجة لا ينالها أحد من المخلوقين وإن له شيعة يشفعون فيشفعون وأن المهدي من ولده فطوبى لمن كان من أولياء الحسين وشيعته هم والله الفائزون يوم القيامة
بحار الأنوار: 225.
علي أمير المؤمنين (عليه السلام
عن لوط بن يحيى عن عبد الله بن قيس، قال:
كنت مع من غزا مع أمير المؤمنين (عليه السلام) في صفين وقد أخذ أبو أيوب الأعور السلمي الماء وحرزه عن الناس فشكي المسلمون العطش فأرسل فوارس على كشفه فانحرفوا خائبين فضاق صدره فقال له ولده الحسين (عليه السلام:
أمضي إليه يا أبتاه؟ فقال:
امضي يا ولدي، فمضى مع فوارس فهزم أبا أيوب عن الماء، وبنى خيمة وحط فوارسه وأتى إلى أبيه وأخبره، فبكى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقيل له:
ما يبكيك يا أمير المؤمنين وهذا أول فتح ببركة الحسين (عليه السلام) فقال: ذكرت أنه سيقتل عطشاناً بطف كربلاء حتى ينفر فرسه ويحمحم ويقول: الظليمة الظليمة لأمة قتلت ابن بنت نبيها.
فاطمة الزهراء (عليه السلام(
... عن أبي عبد الله قال:
كان الحسين مع أمه تحمله فأخذه النبي (صلّى الله عليه وآله) وقال: لعن الله قاتلك، ولعن الله سالبك، وأهلك الله المتوازرين عليك، وحكم الله بيني وبين من أعان عليك.
قالت فاطمة الزهراء:
يا أبتِ أي شيء تقول؟!
قال: يا بنتاه ذكرت ما يصيبه بعدي وبعدك من الأذى والظلم والغدر والبغي، وهو يومئذ في عصبة كأنهم نجوم السماء، يتهادون إلى القتل، وكأني أنظر إلى معسكرهم، وإلى موضع رحالهم وتربتهم.
قالت: يا أبه وأين هذا الموضع الذي تصف؟
قال: موضع يقال له كربلا..
قالت: يا أبه فيقتل؟
قال نعم يا بنتاه... فقالت فاطمة الزهراء (عليها السلامحزن جدا وباكي
يا أبه إنا لله وبكت ..الحديث
بحار الأنوار: 44/ 264 ـ 265. والحديث طويل نقلناه منه ما يخص الزهراء عليها السلام
الحسن المجتبى (عليه السلام(
روي أن الحسن (عليه السلام) لما دنت وفاته وجرى السم في بدنه فسأل عن ذلك فقال:
أخبرني جدي: لما دخلت ليلة المعراج الجنة رأيت قصرين عاليين متجاورين على صفة واحدةٍ احدهما من الزبرجد والآخر من الياقوت الحمر فسألت جبرائيل فقال: أحدهما للحسن والآخر للحسين فقلت: ولم لم يكونا على لونٍ واحد فسكت جبرائيل، فقلت: لم لا تتكلم، قال: حياء منك فقلت: سألتك بالله إلا ما أخبرتني، فقال: أما خضرة قصر الحسن فإنه يموت بالسم ويخضر لونه وأما حمرة لون قصر الحسين فإنه يقتل ويحمر وجهه بالدم.
فعند ذلك بكيا وضج الحاضرون بالبكاء
الخصائص الحسينية: 103/ 104.

الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم(
روى ابن ماجة في السنن، والزمخشري في الفائق قالا: رأى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) الحسين (عليه السلام) وهو يلعب مع الصبيان في السكة، فاستقبل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أمام القوم، فبسط إحدى يديه فطفق الصبي يفر مرة من هاهنا ومرة من هاهنا، ورسول الله يضاحكه، ثم أخذه فجعل إحدى يديه تحت ذقنه والأخرى على فأس رأسه، وجعل فاه على فيه فقبله، وقال: (أنا من حسينا وحسين مني، أحب الله من أحب حسينياً، حسين سبط من الأسباط)
وعنه (صلى الله عليه وآله):
(من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى الحسين
وعنه (صلى الله عليه وآله):
(من أحب الحسن والحسين فقد أحبني، ومن أبغضهما فقد أبغضني
وعنه (صلى الله عليه وآله):
الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.

_________________
http://www.x66x.com/download/360548ef731a8f1a1.gif[img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الإمام الحسين عليه السلام في فكر الأنبياء و المعصومين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع و منتديات الكوفة  :: القسم الديني :: منتدى الدين الاسلامي-
انتقل الى: