موقع و منتديات الكوفة

منتدى ثقافي متنوع
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الامام الجواد معدن الجود والكرم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سيد جلال الحسيني الكوفي
كوفي متميز
كوفي متميز


عدد الرسائل : 104
العمر : 59
البلد او المدينة : الكوفة - حي الشرطة
تاريخ التسجيل : 28/11/2009

مُساهمةموضوع: الامام الجواد معدن الجود والكرم   الجمعة ديسمبر 11, 2009 5:08 pm

القسم : 17


شكرا لردكم الجميل الذي اسرني


بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم


والعن اعدائهم

قال رسول الله صلى الله عليه واله :
من كنت مولاه فعلي مولاه

الإرشاد 2 278 ب
اب ذكر طرف من النص على أبي جعفر مح
عن الحسن بن الجهم قال كنت مع أبي الحسن عليه السلام جالسا فدعا بابنه و هو صغير فأجلسه في حجري و قال لي:
جرده انزع قميصه فنزعته فقال لي:
انظر بين كتفيه فنظرت فإذا في إحدى كتفيه شبه الخاتم داخل اللحم ثم قال لي :
أترى هذا مثله في هذا الموضع كان من أبي عليه السلام.
كشف‏الغمة 2 362
باب ذكر وفاة أبي جعفر عليه السلام و موضع قبره‏
و من كتاب الدلائل عن أمية بن علي قال كنت مع أبي الحسن بمكة في السنة التي حج فيها ثم صار إلى خراسان و معه أبو جعفر و أبو الحسن يودع البيت فلما قضى طوافه عدل إلى المقام فصلى عنده فصار أبو جعفر على عنق موفق يطوف به فصار أبو جعفر إلى الحجر فجلس فيه فأطال فقال له موفق:
قم جعلت فداك فقال:
ما أريد أن أبرح من مكاني هذا إلا أن يشاء الله و استبان في وجهه الغم فأتى موفق أبا الحسن فقال له :
جعلت فداك قد جلس أبو جعفر في الحجر و هو يأبى أن يقوم فقام أبو الحسن فأتى أبا جعفر فقال :
قم يا حبيبي فقال:
ما أريد أن أبرح من مكاني هذا قال:
بلى يا حبيبي ثم قال:
كيف أقوم و قد ودعت البيت وداعا لا ترجع إليه
فقال له :
قم يا حبيبي فقام معه‏.
رجال‏الكشي ص : 506
972- حمدويه و إبراهيم، قالا حدثنا أبو جعفر محمد بن عيسى، قال أخبرني مسافر، قال أمرني أبو الحسن (عليه السلام ) بخراسان فقال الحق بأبي جعفر فإنه صاحبك.
بيان:
ان من المصائب التي تمزق الاحشاء ويحق للمؤمن ان يموت من لوعة الاسى هي عرض الامام عليه السلام على القافة ولا استطيع ان اعبر عن عمق الكارثة هذه
ولكن الشريف تكفيه الاشارة واللبيب يفهم بالكناية والنبيل لا يحتاج الى فتح الانارة :
قضية القافة
بحارالأنوار ج : 50 ص: 9
وَ كَانَ عليه السلام شَدِيدَ الأُدْمَةِ
فَشَكَّ فِيهِ الْمُرتابُونَ وَ هُوَ بِمَكَّةَ فَعَرَضُوهُ عَلَى الْقَافَةِ فَلَمَّا نَظَرُوا إِلَيْهِ خَرُّوا لِوُجُوهِهِمْ سُجَّداً ثُمَّ قَامُوا فَقَالُوا يَا وَيْحَكُمْ‏
أَمِثْلَ هَذَا الْكَوْكَبِ الدُّرِّيِّ وَ النُّورِ الزَّاهِرِ تَعْرِضُونَ عَلَى مِثْلِنَا وَ هَذَا وَ اللَّهِ الْحَسَبُ الزَّكِيُّ وَ النَّسَبُ الْمُهَذَّبُ الطَّاهِرُ وَلَدَتهُ النُّجُومُ الزَّوَاهِرُ وَ الأَرْحَامُ الطَّوَاهِرُ وَ اللَّهِ مَا هُوَ إِلا مِنْ ذُرِّيَّةِ
النَّبِيِّ صلى الله عليه واله وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام
وَ هُوَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ ابْنُ خَمْسٍ وَ عِشْرِينَ شَهْراً فَنَطَقَ بِلِسَانٍ أَرْهَفَ مِنَ السَّيْفِ يَقُولُ :
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَنَا مِنْ نُورِهِ وَ اصْطَفَانَا مِنْ بَرِيَّتِهِ وَ جَعَلَنَا أُمَنَاءَ عَلَى خَلْقِهِ وَ وَحْيِهِ
أَيُّهَا النَّاسُ
أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الرِّضَا بْنِ مُوسَى الْكَاظِمِ بْنِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَاقِرِ بْنِ عَلِيٍّ سَيِّدِ الْعَابِدِينَ بْنِ الْحُسَيْنِ الشَّهِيدِ ابْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ابْنِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ بِنْتِ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى عليه السلام أَجْمَعِينَ
أَفِي مِثْلِي يُشَكُّ وَ عَلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ عَلَى جَدِّي يُفْتَرَى وَ
أُعْرِضَ عَلَى الْقَافَةِ
إِنِّي وَ اللَّهِ لأَعْلَمُ مَا فِي سَرَائِرِهِمْ وَ خَوَاطِرِهِمْ وَ إِنِّي وَ اللَّهِ لأَعْلَمُ النَّاسِ أَجْمَعِينَ بِمَا هُمْ إِلَيْهِ صَائِرُونَ أَقُولُ حَقّاً وَ أَظْهَرُ صِدْقاً عِلْماً قَدْ نَبَّأَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَبْلَ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَ بَعْدَ بِنَاءِ السَّمَاوَاتِ وَ الأَرَضِينَ وَ ايْمُ اللَّهِ لَوْ لا تَظَاهُرُ الْبَاطِلِ عَلَيْنَا وَ غَوَايَةُ ذُرِّيَّةِ الْكُفْرِ وَ تَوَثُّبُ أَهْلِ الشِّرْكِ وَ الشَّكِّ وَ الشِّقَاقِ عَلَيْنَا لَقُلْتُ قَوْلا يَعْجَبُ مِنْهُ الأَوَّلُونَ وَ الآخِرُونَ ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى فِيهِ ثُمَّ قَالَ:
يَا مُحَمَّدُ اصْمُتْ كَمَا صَمَتَ آبَاؤُكَ وَ اصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَ لا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ
ثُمَّ أَتَى إِلَى رَجُلٍ بِجَانِبِهِ فَقَبَضَ عَلَى يَدِهِ فَمَا زَالَ يَمْشِي يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ وَ هُمْ يُفْرِجُونَ لَهُ قَالَ:
فَرَأَيْتُ مَشِيخَةَ أَجِلائِهِمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ وَ يَقُولُونَ :
اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ فَسَأَلْتُ عَنْهُمْ فَقِيلَ هَؤُلاءِ قَوْمٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ مِنْ أَوْلادِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَبَلَغَ الرِّضَا عليه السلام وَ هُوَ فِي خُرَاسَانَ مَا صَنَعَ ابْنُهُ فَقَالَ
الْحَمْدُ لِلَّهِ ثُمَّ ذَكَرَ ُ مَا قُذِفَتْ بِهِ مَارِيَةُ الْقِبْطِيَّةُ ثُمَّ قَالَ:
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي ابْنِي مُحَمَّدٍ أُسْوَةً بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه واله وَ ابْنِهِ إِبْرَاهِيمَ عليه السلام .
بيان:
ان الامام الجواد عليه السلام حسب الروايات عرض على القافة مرتين مرة مع وجود الامام الرضا عليه السلام وهو المشهور وهذه المرة الاخرى
ومن الصعب ان يقال قد تكون ؛ مرة واحدة لان الفرق بين الروايتين كثير ولكل رواية خصوصياتها الخاصة بها .
لايجوز نقل البحث بدون ذكر الكاتب
سيد جلال الحسيني


</B></I>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الامام الجواد معدن الجود والكرم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع و منتديات الكوفة  :: القسم الديني :: منتدى الدين الاسلامي-
انتقل الى: