موقع و منتديات الكوفة

منتدى ثقافي متنوع
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 السلام على الامام الهادي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سيد جلال الحسيني الكوفي
كوفي متميز
كوفي متميز


عدد الرسائل : 104
العمر : 59
البلد او المدينة : الكوفة - حي الشرطة
تاريخ التسجيل : 28/11/2009

مُساهمةموضوع: السلام على الامام الهادي   الخميس ديسمبر 03, 2009 3:47 am

بسم الله الرحمن الرحيم
(من كنت مولاه فهذا علي مولاه )
ابارك لجميع الاعضاء الموالين لذوي القربى؛
ولادة الامام العاشر عليه السلام
الامام ابو الحسن علي بن محمد الهادي عليه السلام
وبهذه المناسبة المسرّة والبهيجة ساكتب لكم شذرات قليلة عن امامنا المبارك النور الرباني المظلوم .
ان الامام العاشر روحي فداه عانا اشد المعانات من
اعتى الناس واقسى رذال الخلفاء،
المتوكل العباسي لعنة الله عليه وعلى من مال اليه ؛
فان هذا السكير الدائم الخمر كان يتفنن بايذاء
الامام عليه السلام
بكل ما يصنعه له ابالسته الساكنين في نفسه
والسائرين بعروق دمه ،
ومن جانب الامام المظلوم الصابر المحتسب لم يلاقي كل ذلك الايذاء الا باسمى آيات السماح والصفح والخلق القرآني الكريم الذي هو معدن الرحمة،
وبيّن لمن عاش مع الامام عليه السلام وعرف معاناته من خبث السكير المتوكل بان
الامام الهادي هو القرآن الناطق والذي تجلت فيه
الاسماء الحسنى لله تعالى ؛
وبحلمه عنه وهو القادر ان يدعو عليه فيفتته ذرّا تحت الاقدام لكنه صبر لامر الله تعالى له، حيث ان أئمتنا عليهم السلام :
لا يَسْبِقُونَهُ بِالقَوْلِ وَ هُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ (27)(الانبياء)
بقلم
سيد جلال الحسيني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيد جلال الحسيني الكوفي
كوفي متميز
كوفي متميز


عدد الرسائل : 104
العمر : 59
البلد او المدينة : الكوفة - حي الشرطة
تاريخ التسجيل : 28/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: السلام على الامام الهادي   الخميس ديسمبر 03, 2009 6:59 am

الفصل : 2
تهذيب‏الأحكام ج : 6 ص : 92
41- بَابُ نَسَبِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام
وَ تَارِيخِ مَوْلِدِهِ وَ وَفَاتِهِ وَ مَوْضِعِ قَبْرِهِ
هُوَ :
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام
الإِمَامُ المُنتَجَبُ وَلِيُّ المُؤْمِنِينَ كُنيَتُهُ :
أَبُو الحَسَنِ عليه السلام
وُلِدَ بِالمَدِينَةِ لِلنِّصْفِ مِنْ ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ اثنَتَيْ عَشْرَةَ وَ مِائَتَيْنِ مِنَ الهِجْرَةِ وَ قُبِضَ(جلال :مسموما) بِسُرَّ مَنْ رَأَى فِي رَجَبٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَ خَمْسِينَ وَ مِائَتَيْنِ وَ لَهُ يَوْمَئِذٍ
إِحْدَى وَ أَرْبَعُونَ سَنَةً
وَ سَبْعَةُ أَشْهُرٍ وَ أُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ يُقَالُ لَهَا:
سَمَانَةُ وَ قَبْرُهُ بِسُرَّ مَنْ رَأَى فِي دَارِهِ بِهَا .
وعن كتاب
المناقب لابن شهرآشوب‏:
اسْمُهُ عَلِيٌّ وَ كُنيَتُهُ أَبُو الحَسَنِ
لا غَيْرُهُمَا وَ أَلقَابُهُ :
النَّجِيبُ الْمُرْتَضَى الْهَادِي النقِيُّ الْعَالِمُ الْفَقِيهُ الأَمِينُ الْمُؤْتَمَنُ الطَّيِّبُ المُتَوَكِّلُ الْعَسْكَرِيُّ وَ يُقَالُ لَهُ أَبُو الْحَسَنِ الثالِثُ وَ الْفَقِيهُ العَسْكَرِيُ‏

بحارالأنوار ج : 50 ص : 114
وَ كَانَ أَطيَبَ النَّاسِ مُهْجَةً وَ أَصْدَقَهُمْ لَهْجَةً وَ أَمْلَحَهُمْ مِنْ قَرِيبٍ وَ أَكْمَلَهُمْ مِنْ بَعِيدٍ إِذَا صَمَتَ عَلَيْهِ هَيْبَةُ الوَقَارِ وَ إِذَا تَكَلمَ سِيمَاءُ البَهَاءِ وَ هُوَ مِنْ بَيْتِ الرِّسَالَةِ وَ الإِمَامَةِ وَ مَقَرِّ الوَصِيَّةِ وَ الْخِلافَةِ شُعْبَةٌ مِنْ دَوْحَةِ النبُوَّةِ مُنْتَضَاةٌ مُرْتَضَاةٌ وَ ثَمَرَةٌ مِنْ شَجَرَةِ الرِّسَالَةِ مُجْتَنَاةٌ مُجْتَبَاةٌ وُلِدَ بِصَرْيَا مِنَ المَدِينَةِ النِّصْفَ مِنْ ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ اثنَتَيْ عَشْرَةَ وَ مِائَتَيْنِ ..
وَ قُبِضَ بِسُرَّ مَنْ رَأَى .....
وَ لَيْسَ عِنْدَهُ إِلا ابْنُهُ أَبُو مُحَمَّدٍ عليه السلام وَ لَهُ
يَوْمَئِذٍ أَرْبَعُونَ سَنَةً
وَ قِيلَ أَحَدٌ وَ أَرْبَعُونَ وَ سَبْعَةُ أَشْهُرٍ أُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ يُقَالُ لَهَا سُمَانَةُ
الْمَغرِبِيَّةُ وَ يُقَالُ إِنَّ أُمَّهُ الْمَعْرُوفَةَ بِالسَّيِّدَةِ أُمُّ الفَضْلِ
فَأَقَامَ مَعَ أَبِيهِ سِتَّ سِنِينَ وَ خَمْسَةَ أَشْهُرٍ
وَ بَعْدَهُ مُدَّةَ إِمَامَتِهِ ثَلاثاً وَ ثَلاثِينَ سَنَةً
وَ يُقَالُ وَ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ
وَ مُدَّةُ مُقَامِهِ بِسُرَّ مَنْ رَأَى عِشْرِينَ سَنَةً
وَ تُوُفِّيَ فِيهَا وَ قَبْرُهُ فِي دَارِهِ
وَ كَانَ فِي سِنِي إِمَامَتِهِ بَقِيَّةُ مُلْكِ الْمُعْتَصِمِ ثُمَّ الْوَاثِقِ وَ الْمُتَوَكِّلِ وَ الْمُنْتَصِرِ وَ الْمُسْتَعِينِ وَ الْمُعْتَزِّ وَ فِي آخِرِ مُلْكِ الْمُعْتَمِدِ اسْتُشْهِدَ مَسْمُوماً وَ قَالَ ابْنُ بَابَوَيْهِ وَ سَمَّهُ الْمُعْتَمِد

جلال:
وسياتي ، ويقال ان المتوكل هو من سمه ،
ولا ضير المهم ان احد بني العباس هو من سم امامنا فمضى لربه شهيدا مظلوما
فعليه صلوات الله
وعلى قاتله لعائن الله، تلك اللعائن التي صُبت على من مهد للظلم عرشه ووسائده
ونصب كرسي خلافته
بقلم
سيد جلال الحسيني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيد جلال الحسيني الكوفي
كوفي متميز
كوفي متميز


عدد الرسائل : 104
العمر : 59
البلد او المدينة : الكوفة - حي الشرطة
تاريخ التسجيل : 28/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: السلام على الامام الهادي   الخميس ديسمبر 03, 2009 7:00 am

الفصل :3
الكافي ج : 1 ص : 498


بَابُ مَوْلِدِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمَا السَّلامُ وَ الرِّضْوَانُ
وُلِدَ عليه السلام لِلنِّصْفِ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَ مِائَتَيْنِ وَ لَهُ إِحْدَى‏ وَ أَرْبَعُونَ سَنَةً وَ سِتةُ أَشْهُرٍ

الإرشاد (للشيخ المفيد) 2 301 باب ذكر طرف من دلائل أبي الحسن علي
أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد عن محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء عن خيران الأسباطي قال: قدمت على
أبي الحسن علي بن محمد عليه السلام المدينة فقال لي :
ما خبر الواثق عندك؟
قلت: جعلت فداك خلفته في عافية أنا من أقرب الناس عهدا به ، عهدي به منذ عشرة أيام
قال: فقال لي :
إن أهل المدينة يقولون إنه مات فقلت:
أنا أقرب الناس به عهدا قال :
فقال لي:
إن الناس يقولون إنه مات
فلما قال لي إن الناس يقولون علمت أنه يعني نفسه ثم قال لي: ما فعل جعفر؟
قلت : تركته أسوء الناس حالا في السجن قال فقال:
أما إنه صاحب الأمر ما فعل ابن الزيات؟
قلت :
الناس معه و الأمر أمره فقال:
أما إنه شؤم عليه
قال ثم سكت و قال لي:
لا بد أن تجري مقادير الله و أحكامه يا خيران مات الواثق و قد قعد المتوكل جعفر و قد قتل ابن زيات قلت متى جعلت فداك ؟
قال: بعد خروجك بستة أيام
بيان:
ان اعتقاد الشيعة جميعا بامامهم هو انه يعلم كل ذلك اما باخبار الرسول صلى الله عليه واله عن طريق آبائه عليهم السلام ؛ نقلا من
الرسول صلى الله عليه واله الى امير المؤمنين وسيدة نساء العالمين عليهم السلام
ثم الى المعصومين وهكذا الى الامام القائم بالحق ؛
واما عن طريق علم الامامة والذي ساكتب لكم الروايات الصريحة في هذا الامر ،
والجميل ان بعض من خالفنا يكتب لي في رد موضوع
(اليوم اكملت لكم دينكم)
وكأنه يخوفني ويشنع عليّ باعتقادنا في علم الامام
لذلك سأكتب له اعتقادنا بكل صراحة ليعرف اننا شجعان في اعتقادنا وان اتقينا احدا في ابراز اعتقادنا لا خوفا من احد ،
وانما نعمل بما عمل ربنا تعالى في القران الكريم :
اتَّبِعْ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكينَ (106)(الانعام)

خُذِ الْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلينَ (199)(الاعراف )

فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكينَ (94)(الحجر)

وَ إِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى‏ بَعْضِ أَزْواجِهِ حَديثاً فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَ أَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَ أَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَها بِهِ قالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هذا قالَ نَبَّأَنِيَ الْعَليمُ الْخَبيرُ (3)(التحريم )

فاما ان نعرض عن ذكر الحقيقة لان من يخاطبنا جاهل؛
او انه لا يتحمل حقائق الامامية وهو اجنبي عن هذا العالم؛
او انه مماري لا يهمه الحق وان اشرق له ، وانما يريد مائدة شهية للنقاش الاجوف والخاوي ومن الادب خالي
ولسنا نحن من اهله ،
وان الكذب حرام ومن قال كل ما يعرف فهو مجنون .
بقلم
سيدجلال الحسيني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيد جلال الحسيني الكوفي
كوفي متميز
كوفي متميز


عدد الرسائل : 104
العمر : 59
البلد او المدينة : الكوفة - حي الشرطة
تاريخ التسجيل : 28/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: السلام على الامام الهادي   الخميس ديسمبر 03, 2009 8:02 am

الفصل : 4

بصائرالدرجات 92 17- باب في الأئمة و أن الملائكة ...
8- حدثنا أحمد بن محمد عن البرقي عن علي بن الحكم عن مالك عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال: منا من يسمع الصوت و لا يرى الصورة و إن الملائكة لتزاحمنا على تكأتنا و إنا لنأخذ من زغبهم فنجعله سنجابا لأولادنا

بصائرالدرجات 232 7- باب في أنهم يخاطبون و يسمعون الص
4- حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن علي بن نعمان عن يزيد بن إسحاق يلقب شعر عن ابن أبي حمزة قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:
إن منا لمن ينكت في أذنه و إن منا لمن يؤتى في منامه و إن منا لمن يسمع الصوت مثل صوت السلسلة يقع على الطست و إن منا لمن يأتيه صورة أعظم من جبرئيل و ميكائيل

بصائرالدرجات 323 6- باب في أن المحدث كيف صفته و كيف
9- حدثنا إبراهيم بن هاشم عن يحيى بن أبي عمران عن يونس عن رجل عن محمد بن مسلم قال ذكرت المحدث عند أبي عبد الله عليه السلام قال فقال:
إنه يسمع الصوت و لا يرى فقلت أصلحك الله كيف يعلم أنه كلام الملك؟
قال : إنه يعطى السكينة و الوقار حتى يعلم أنه ملك

بصائرالدرجات 434 8- باب في أن الإمام يرى ما بين المش
1- حدثنا معاوية بن حكيم عن أبي داود المسترق عن محمد بن مروان عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
إن الإمام يسمع الصوت في بطن أمه فإذا بلغ أربعة أشهر كتب على عضده الأيمن وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ فإذا وضعته سطع له نور ما بين السماء و الأرض فإذا درج رفع له عمود من نور يرى به ما بين المشرق و المغرب

بحارالأنوار 25 117 باب 4- جامع في صفات الإمام و شرائط
عن كتاب الخصال وعن كتاب عيون أخبار الرضا عليه السلام‏:
وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ:
أَنَّ الإِمَامَ مُؤَيَّدٌ بِرُوحِ القُدُسِ وَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اللهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَمُودٌ مِنْ نُورٍ يَرَى فِيهِ أَعْمَالَ الْعِبَادِ وَ كُلَّ مَا احْتَاجَ إِلَيْهِ لِدَلالَةٍ اطلَعَ عَلَيْهِ وَ يُبْسَطُ لَهُ فَيَعْلَمُ وَ يُقبَضُ عَنهُ فَلا يَعْلَمُ .

بحارالأنوار 25 169 باب 4- جامع في صفات الإمام و شرائط
الْبُرْسِيُّ فِي مَشَارِقِ الأَنْوَارِ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ
أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ :
يَا طَارِقُ :
الإِمَامُ كَلِمَةُ اللَّهِ وَ حُجَّةُ اللَّهِ وَ وَجْهُ اللَّهِ وَ نُورُ اللَّهِ وَ حِجَابُ اللَّهِ وَ آيَةُ اللَّهِ يَخْتَارُهُ اللَّهُ وَ يَجْعَلُ فِيهِ مَا يَشَاءُ وَ يُوجِبُ لَهُ بِذَلِكَ الطَّاعَةَ وَ الْوَلايَةَ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ فَهُوَ وَلِيُّهُ فِي سَمَاوَاتِهِ وَ أَرْضِهِ أَخَذَ لَهُ بِذَلِكَ العَهْدَ عَلَى جَمِيعِ عِبَادِهِ فَمَنْ تَقَدَّمَ عَلَيْهِ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ فَهُوَ يَفعَلُ مَا يَشَاءُ وَ إِذَا شَاءَ اللَّهُ شَاءَ وَ يُكْتَبُ عَلَى عَضُدِهِ وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلا فَهُوَ الصِّدْقُ وَ العَدْلُ وَ يُنصَبُ لَهُ عَمُودٌ مِنْ نُورٍ مِنَ الأَرْضِ إِلَى السَّمَاءِ يَرَى فِيهِ أَعْمَالَ العِبَادِ وَ يُلبَسُ الهَيْبَةَ وَ عِلمَ الضَّمِيرِ وَ يَطَّلِعُ عَلَى الغَيْبِ وَ يَرَى مَا بَيْنَ المَشْرِقِ وَ المَغْرِبِ فَلا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْ‏ءٌ مِنْ عَالَمِ المُلْكِ وَ المَلَكُوتِ وَ يُعْطَى مَنطِقَ الطيْرِ عِندَ وَلايَتِهِ فَهَذَا الذِي يَخْتَارُهُ اللَّهُ لِوَحْيِهِ وَ يَرْتَضِيهِ لِغَيْبِهِ وَ يُؤَيِّدُهُ بِكَلِمَتِهِ وَ يُلَقِّنُهُ حِكْمَتَهُ وَ يَجْعَلُ قَلْبَهُ مَكَانَ مَشِيتِهِ وَ يُنَادِي لَهُ بِالسَّلطَنَةِ وَ يُذعِنُ لَهُ بِالإِمْرَةِ وَ يَحْكُمُ لَهُ بِالطَّاعَةِ وَ ذَلِكَ لأَنَّ
الإِمَامَةَ مِيرَاثُ الأَنْبِيَاءِ وَ مَنْزِلَةُ الأَصْفِيَاءِ وَ خِلافَةُ اللَّهِ وَ خِلافَةُ رُسُلِ اللَّهِ فَهِيَ عِصْمَةٌ وَ وَلايَةٌ وَ سَلطَنَةٌ وَ هِدَايَةٌ وَ إِنَّهُ تَمَامُ الدِّينِ وَ رُجُحُ المَوَازِينَ
الإِمَامُ دَلِيلٌ لِلْقَاصِدِينَ وَ مَنَارٌ لِلْمُهْتَدِينَ وَ سَبِيلُ السَّالِكِينَ وَ شَمْسٌ مُشْرِقَةٌ فِي قُلُوبِ الْعَارِفِينَ وَلايَتُهُ سَبَبٌ لِلنَّجَاةِ وَ طَاعَتُهُ مُفْتَرَضَةٌ فِي الْحَيَاةِ وَ عُدَّةٌ بَعْدَ المَمَاتِ وَ عِزُّ الْمُؤْمِنِينَ وَ شَفَاعَةُ الْمُذنِبِينَ وَ نَجَاةُ المُحِبِّينَ وَ فَوْزُ التابِعِينَ لأَنَّهَا رَأْسُ الإِسْلَامِ وَ كَمَالُ الإِيمَانِ وَ مَعْرِفَةُ الْحُدُودِ وَ الأَحْكَامِ وَ تَبْيِينُ الْحَلالِ مِنَ الْحَرَامِ فَهِيَ مَرْتَبَةٌ لا يَنَالُهَا إِلا مَنِ اخْتَارَهُ اللَّهُ وَ قَدَّمَهُ وَ وَلاهُ وَ حَكَّمَهُ فَالْوَلايَةُ هِيَ حِفْظُ الثُّغُورِ وَ تَدْبِيرُ الأُمُورِ وَ تَعْدِيدُ الأَيَّامِ وَ الشُّهُورِ
الإِمَامُ الْمَاءُ الْعَذْبُ عَلَى الظَّمَإِ وَ الدَّالُّ عَلَى الْهُدَى الإِمَامُ الْمُطَهَّرُ مِنَ الذُّنُوبِ الْمُطَّلِعُ عَلَى الْغُيُوبِ
الإِمَامُ هُوَ الشمْسُ الطَّالِعَةُ عَلَى الْعِبَادِ بِالأَنْوَارِ فَلا تَنَالُهُ الأَيْدِي وَ الأَبْصَارُ وَ إِلَيْهِ الإِشَارَةُ بِقَوْلِهِ تَعَالَى وَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنُونَ عَلِيٌّ وَ عِتْرَتُهُ فَالْعِزَّةُ لِلنَّبِيِّ وَ لِلْعِتْرَةِ وَ النَّبِيُّ وَ الْعِتْرَةُ لا يَفْتَرِقَانِ فِي الْعِزَّةِ إِلَى آخِرِ الدَّهْرِ فَهُمْ رَأْسُ دَائِرَةِ الإِيمَانِ وَ قُطْبُ الْوُجُودِ وَ سَمَاءُ الْجُودِ وَ شَرَفُ الْمَوْجُودِ وَ ضَوْءُ شَمْسِ الشَّرَفِ وَ نُورُ قَمَرِهِ وَ أَصْلُ الْعِزِّ وَ الْمَجْدِ وَ مَبْدَؤُهُ وَ مَعْنَاهُ وَ مَبْنَاهُ فَالإِمَامُ هُوَ السِّرَاجُ الْوَهَّاجُ وَ السَّبِيلُ وَ الْمِنْهَاجُ وَ الْمَاءُ الثَّجَّاجُ وَ الْبَحْرُ الْعَجَّاجُ وَ الْبَدْرُ الْمُشْرِقُ وَ الْغَدِيرُ الْمُغْدِقُ وَ الْمَنْهَجُ الْوَاضِحُ الْمَسَالِكِ وَ الدَّلِيلُ إِذَا عَمَّتِ الْمَهَالِكُ وَ السَّحَابُ الْهَاطِلُ وَ الْغَيْثُ الْهَامِلُ وَ الْبَدْرُ الْكَامِلُ وَ الدَّلِيلُ الْفَاضِلُ وَ السَّمَاءُ الظَّلِيلَةُ وَ النِّعْمَةُ الْجَلِيلَةُ وَ الْبَحْرُ الَّذِي لا يُنْزَفُ وَ الشَّرَفُ الَّذِي لا يُوصَفُ وَ العَيْنُ الْغَزِيرَةُ وَ الرَّوْضَةُ المَطِيرَةُ وَ الزَّهْرُ الأَرِيجُ وَ الْبَدْرُ الْبَهِيجُ وَ النَّيِّرُ اللائِحُ وَ الطِّيبُ الْفَائِحُ وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ وَ الْمَتْجَرُ الرَّابِحُ وَ الْمَنْهَجُ الْوَاضِحُ وَ الطِّيبُ الرَّفِيقُ وَ الأَبُ الشَّفِيقُ مَفْزَعُ الْعِبَادِ فِي الدَّوَاهِي وَ الْحَاكِمُ وَ الآمِرُ وَ النَّاهِي مُهَيْمِنُ اللَّهِ عَلَى الْخَلائِقِ وَ أَمِينُهُ عَلَى الْحَقَائِقِ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ وَ مَحَجَّتُهُ فِي أَرْضِهِ وَ بِلادِهِ مُطَهَّرٌ مِنَ الذُّنُوبِ مُبَرَّأٌ مِنَ الْعُيُوبِ مُطَّلِعٌ عَلَى الْغُيُوبِ ظَاهِرُهُ أَمْرٌ لا يُمْلَكُ وَ بَاطِنُهُ غَيْبٌ لا يُدْرَكُ وَاحِدُ دَهْرِهِ وَ خَلِيفَةُ اللَّهِ فِي نَهْيِهِ وَ أَمْرِهِ لا يُوجَدُ لَهُ مَثِيلٌ وَ لا يَقُومُ لَهُ بَدِيلٌ فَمَنْ ذَا يَنَالُ مَعْرِفَتَنَا أَوْ يَعْرِفُ دَرَجَتَنَا أَوْ يَشْهَدُ كَرَامَتَنَا أَوْ يُدْرِكُ مَنْزِلَتَنَا حَارَتِ الأَلْبَابُ وَ الْعُقُولُ وَ تَاهَتِ الأَفْهَامُ فِيمَا أَقُولُ تَصَاغَرَتِ الْعُظَمَاءُ وَ تَقَاصَرَتِ الْعُلَمَاءُ وَ كَلتِ الشُّعَرَاءُ وَ خَرِسَتِ الْبُلَغَاءُ وَ لَكِنَتِ الخُطَبَاءُ وَ عَجَزَتِ الفُصَحَاءُ وَ تَوَاضَعَتِ الأَرْضُ وَ السَّمَاءُ عَنْ وَصْفِ شَأْنِ الأَوْلِيَاءِ وَ هَلْ يُعْرَفُ أَوْ يُوصَفُ أَوْ يُعْلَمُ أَوْ يُفْهَمُ أَوْ يُدْرَكُ أَوْ يُمْلَكُ مَنْ هُوَ شُعَاعُ جَلالِ الْكِبْرِيَاءِ وَ شَرَفُ الأَرْضِ وَ السَّمَاءِ جَلَّ مَقَامُ
آلِ مُحَمَّدٍ صلوات الله عليهم اجمعين
عَنْ وَصْفِ الْوَاصِفِينَ وَ ....
هذا المقدار المختصر نكتفي به في علم الامام عليه السلام لنرجع الى حياة الامام الهادي عليه السلام ومن ثم نعود الى موضوع عيد الغدير في كتب مخالفينا
بقلم
سيد جلال الحسيني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيد جلال الحسيني الكوفي
كوفي متميز
كوفي متميز


عدد الرسائل : 104
العمر : 59
البلد او المدينة : الكوفة - حي الشرطة
تاريخ التسجيل : 28/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: السلام على الامام الهادي   الخميس ديسمبر 03, 2009 9:47 am

الفصل : 5
ان ماهو امرُّ من الحنظل
ان يرى الانسان عدوه يخفي الشفرة المسمومة في طيّ احشائه ليحز رقبته ؛
بينمكا يتملق بابتساماته الكريهة المنفرة امامه ؛
والاشد مرارة ان يعلم ذلك الانسان الشريف ذو الفراسة الايمانية كل ما تنطوي عليه نفس هذا المتملق
وهذه الرواية التي ساذكرها تكشف لنا
حلم الامام الهادي عليه السلام
عن مثل هذا المتملق الكاذب :
كتاب الإرشاد( للشيخ المفيد) ج : 2 ص : 309

و كان سبب شخوص أبي الحسن عليه السلام إلى سر من رأى أن عبد الله بن محمد كان يتولى الحرب و الصلاة في مدينة الرسول عليه السلام فسعى بأبي الحسن عليه السلام إلى المتوكل و كان يقصده بالأذى
و بلغ أبا الحسن سعايته به فكتب إلى المتوكل يذكر تحامل عبد الله بن محمد و يكذبه فيما سعى به
فتقدم المتوكل بإجابته عن كتابه و دعائه فيه إلى حضور العسكر على جميل من الفعل و القول
فخرجت نسخة الكتاب و هي:
بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد :
فإن أمير المؤمنين عارف بقدرك راع لقرابتك موجب لحقك مؤثر من الأمور فيك و في أهل بيتك ما يصلح الله به حالك و حالهم و يثبت به عزك و عزهم و يدخل الأمن عليك و عليهم يبتغي بذلك رضى ربه و أداء ما افترض عليه فيك و فيهم
و قد رأى أمير المؤمنين صرف عبد الله بن محمد عما كان يتولاه من الحرب و الصلاة بمدينة
الرسول صلى الله عليه واله إذ كان على ما ذكرت من جهالته بحقك‏ و استخفافه بقدرك و عند ما قرفك به و نسبك إليه من الأمر الذي علم أمير المؤمنين براءتك منه و صدق نيتك في برك و قولك
و أنك لم تؤهل نفسك لما قرفت بطلبه و قد ولى
أمير المؤمنين ما كان يلي من ذلك محمد بن الفضل و أمره بإكرامك و تبجيلك و الانتهاء إلى أمرك و رأيك و التقرب إلى الله و إلى أمير المؤمنين بذلك.
و أمير المؤمنين مشتاق إليك يحب إحداث العهد بك و النظر إليك فإن نشطت لزيارته و المقام قبله ما أحببت شخصت و من اخترت من أهل بيتك و مواليك و حشمك على مهلة و طمأنينة ترحل إذا شئت و تنزل إذا شئت و تسير كيف شئت و إن أحببت أن يكون يحيى بن هرثمة مولى أمير المؤمنين و من معه من الجند يرتحلون برحيلك و يسيرون بسيرك فالأمر في ذلك إليك و قد تقدمنا إليه بطاعتك فاستخر الله حتى توافي أمير المؤمنين فما أحد من إخوته و ولده و أهل بيته و خاصته ألطف منه منزلة و لا أحمد لهم أثرة و لا هو لهم أنظر و عليهم أشفق و بهم أبر و إليهم أسكن منه إليك و السلام عليك و رحمة الله و بركاته. و كتب إبراهيم بن العباس في شهر كذا من سنة ثلاث و أربعين و مائتين.
فلما وصل الكتاب إلى
أبي الحسن عليه السلام
تجهز للرحيل‏ و خرج معه يحيى بن هرثمة حتى وصل إلى سر من رأى فلما وصل إليها تقدم المتوكل بأن يحجب عنه في يومه فنزل في خان يعرف بخان الصعاليك و أقام فيه يومه.
بيان:
سبحان الله كما قال امير المؤمنين عليه السلام:
(قَد أَضَاءَ الصُّبحُ لِذِي عَينَينِ) .
كم هو واضح خطط الطغاة ؛
بالامس يكتب بكل هذه الاكاذيب في احترام
الامام عليه السلام
وحينما يصل الامام عليه السلام وبدون اي ممانعة او شرط، بدل ان يستقبله وهو الذي استضافه،
اسكنه في مكان لايناسب مقام الامامة
وحتى مقام الضيف؛
واي ضيف؟
تصور المسافة من المدينة المنورة الى سامراء ،
تقرء العبارة في الكتاب فتتصور انها قريبة بقرب الحروف من بعضها
بينما هي من المدينة المنورة الى سامراء مئات الكيلومترات يطويها حجة الله وامينه في ارضه وسمائه الامام المفترض الطاعة ،
لامر يُصدرها سكير خمار ثمل
وقد خدع المسلمين بسرقته لقب الخلافة التي جعلها الله تعالى لمن يختاره .
بقلم
سيد جلال الحسيني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيد جلال الحسيني الكوفي
كوفي متميز
كوفي متميز


عدد الرسائل : 104
العمر : 59
البلد او المدينة : الكوفة - حي الشرطة
تاريخ التسجيل : 28/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: السلام على الامام الهادي   الخميس ديسمبر 03, 2009 11:43 am

الفصل :6

ان أئمتنا سلام الله عليهم وروحي فداهم يعملون الخير مع كل البشر ؛

كما ان رب العالمين ينزل المطر على من يكفر بنعمته ويجحد بوجوده
وان كانت نفسه مستيقنة بالحق ؛
كذلك ائمتنا سلام الله عليهم فانهم لا يبخلون بخيرهم حتى مع اعدائهم
فكيف بمواليهم ومن يضحي بمهجته من اجلهم .
بل ينزل غياث رحمتهم وغوثهم على من يكيد لهم ويخطط لمحو آثارهم ،
فان المتوكل استعمل اقسى الخطط لايذاء امامنا
الهادي عليه السلام
ولكن لم يمنع الامام روحي فداه ان يغيثه حينما استغاث به لشدة وقع فيه
وان كان الخبيث قابل احسان الامام باسوء السوء وكل اناء بالذي فيه ينضح،
وهذه الرواية ادل دليل لما نحن فيه

الإرشاد ج : 2 ص : 302
أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد عن محمد بن يعقوب عن علي بن محمد عن إبراهيم بن محمد الطاهري قال :
مرض المتوكل من خراج خرج به فأشرف منه على الموت فلم يجسر أحد أن يمسه بحديدة فنذرت أمه إن عوفي أن تحمل إلى أبي الحسن علي بن محمد
مالا جليلا من مالها. و قال له
الفتح بن خاقان:
لو بعثت إلى هذا الرجل يعني أبا الحسن فسألته فإنه ربما كان عنده صفة شي‏ء يفرج الله به عنك فقال: ابعثوا إليه فمضى الرسول و رجع فقال :
خذوا كسب الغنم فديفوه بماء ورد و ضعوه على الخراج فإنه نافع بإذن الله
فجعل من بحضرة المتوكل يهزأ من قوله فقال لهم الفتح و ما يضر من تجربة ما قال فو الله إني لأرجو الصلاح به فأحضر الكسب و ديف بماء الورد و وضع على الخراج فانفتح و خرج ما كان فيه.
فبشرت أم المتوكل بعافيته فحملت إلى
أبي الحسن عليه السلام عشرة آلاف دينار تحت ختمها و استقل المتوكل من علته.
فلما كان بعد أيام سعى البطحاني بأبي الحسن عليه السلام إلى المتوكل و قال :
عنده سلاح و أموال فتقدم المتوكل إلى سعيد الحاجب أن يهجم ليلا عليه و يأخذ ما يجد عنده من الأموال و السلاح و يحمله إليه. قال إبراهيم بن محمد فقال لي سعيد الحاجب صرت إلى دار أبي الحسن عليه السلام
بالليل و معي سلم فصعدت منه إلى السطح و نزلت من الدرجة إلى بعضها في الظلمة فلم أدر كيف أصل إلى الدار فناداني
أبو الحسن عليه السلام
من الدار:
يا سعيد مكانك حتى يأتوك بشمعة فلم ألبث أن أتوني بشمعة فنزلت فوجدت عليه جبة صوف و قلنسوة منها و سجادته على حصير بين يديه و هو مقبل على القبلة فقال لي: دونك البيوت فدخلتها و فتشتها فلم أجد فيها شيئا و وجدت البدرة مختومة بخاتم أم المتوكل و كيسا مختوما معها فقال لي
أبو الحسن عليه السلام :
دونك المصلى فرفعته فوجدت سيفا في جفن ملبوس.
فأخذت ذلك و صرت إليه فلما نظر إلى خاتم أمه على البدرة بعث إليها فخرجت إليه فسألها عن البدرة فأخبرني بعض خدم الخاصة أنها قالت: كنت نذرت في علتك إن عوفيت أن أحمل إليه من مالي عشرة آلاف دينار فحملتها إليه و هذا خاتمك على الكيس ما حركه و فتح الكيس‏ الآخر فإذا فيه أربعمائة دينار فأمر أن يضم إلى البدرة بدرة أخرى و قال لي احمل ذلك إلى أبي الحسن و اردد عليه السيف و الكيس بما فيه. فحملت ذلك إليه و استحييت منه فقلت له: يا سيدي عز علي بدخول دارك بغير إذنك و لكني مأمور فقال لي :
سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ
بقلم
سيد جلال الحسيني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيد جلال الحسيني الكوفي
كوفي متميز
كوفي متميز


عدد الرسائل : 104
العمر : 59
البلد او المدينة : الكوفة - حي الشرطة
تاريخ التسجيل : 28/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: السلام على الامام الهادي   الخميس ديسمبر 03, 2009 7:03 pm

الفصل : 7

من كلمات الامام الهادي عليه السلام



وسائل‏الشيعة 7 137



عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ

أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ فِي حَدِيثٍ:
إِنَّ مِنَ الغِرَّةِ بِاللَّهِ أَنْ يُصِرَّ العَبْدُ عَلَى المَعْصِيَةِ
وَ يَتَمَنى عَلَى اللهِ المَغفِرَةَ قَالَ:
وَ سَمِعَ رَجُلا يَقُولُ:
اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذ بِكَ مِنَ الفِتنَةِ
فَقَالَ :
أَرَاكَ تتعَوَّذ مِنْ مَالِكَ وَ وَلَدِكَ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ:
إِنما أَمْوالكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتنَةٌ وَ لَكِنْ قُلِ :

اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ مَضَلاتِ الفِتَنِ.


وسائل‏الشيعة 7 508 16- باب عدم جواز سب الرياح و الجبال

الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَةَ فِي تحَفِ العُقُولِ
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام
أَنَّ رَجُلا نُكِبَتْ إِصْبَعُهُ وَ تَلَقاهُ رَاكِبٌ فَصَدَمَ كَتِفَهُ وَ دَخَلَ فِي زَحْمَةٍ فَخَرَقُوا ثِيَابَهُ فَقَالَ :
كَفَانِيَ اللهُ شَرَّكَ فَمَا أَشْأَمَكَ مِنْ يَوْمٍ!!
فَقَالَ أَبُو الحَسَنِ عليه السلام :
هَذَا وَ أَنتَ تَغشَانَا تَرْمِي بِذَنبِكَ مَنْ لا ذَنبَ لَهُ ثمَّ قَالَ :
مَا ذَنبُ الأَيَّامِ حَتى صِرْتُمْ تَتَشَأمُونَ بِهَا إِذَا جُوزِيتُمْ بِأَعْمَالِكُمْ فِيهَا فَقَالَ:
الرَّجُلُ أَنَا أَسْتَغفِرُ اللهَ فَقَالَ:

وَ اللَّهِ مَا يَنفَعُكُمْ وَ لَكِنَّ اللَّهَ يُعَاقِبُكُمْ بِذَمِّهَا عَلَى مَا لا ذمَّ عَلَيْهَا فِيهِ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ المُثِيبُ وَ المُعَاقِبُ وَ المُجَازِي بِالأَعْمَالِ فَلا تعُد وَ لا تجعَلْ لِلأَيَّامِ صُنعاً فِي حُكمِ اللَّهِ.


بحارالأنوار ج : 50 ص : 117



عن كتاب الْفُصُولُ المُهِمَّةُ،

صِفَتُهُ أَسْمَرُ اللَّوْنِ نَقْشُ خَاتَمِهِ اللَّهُ رَبِّي وَ هُوَ عِصْمَتِيمِنْ خَلقِهِ


الأمالي‏للطوسي 288 [11] المجلس الحادي عشر و فيه بقية أ..



أبو محمد الفحام، قال حدثني المنصوري، عن عم أبيه، و حدثني عمي، عن كافور الخادم بهذا الحديث، قال:

كان في الموضع مجاور الإمام من أهل الصنائع صنوف من الناس، و كان الموضع كالقرية، و كان يونس النقاش يغشى سيدنا الإمام و يخدمه، فجاءه يوما يرعد ، فقال له:
يا سيدي، أوصيك بأهلي خيرا.
قال : و ما الخبر قال :
عزمت على الرحيل.
قال: و لم يا يونس؟ و هو يتبسم (عليه السلام).
قال : قال يونس:
ابن بغا وجه إلي بفص ليس له قيمة، أقبلت أنقشه فكسرته باثنين و موعده غدا و هو موسى بن بغا، إما ألف سوط أو القتل. قال:
امض إلى منزلك، إلى غد فرج، فما يكون إلا خيرا، فلما كان من الغد وافى بكرة يرعد، فقال :
قد جاء الرسول يلتمس الفص.
قال امض إليه فما ترى إلا خيرا.
قال و ما أقول له، يا سيدي ؟
قال: فتبسم، و قال: امض إليه و اسمع ما يخبرك به، فلن يكون إلا خير.
قال : فمضى و عاد يضحك.
قال: قال لي يا سيدي:
الجواري اختصموا، فيمكنك أن تجعله فصين حتى نغنيك.
فقال سيدنا الإمام :
اللهم لك الحمد إذ جعلتنا ممن يحمدك حقا، فأيش قلت له؟
قال :
قلت:
أمهلني حتى أتأمل أمره كيف أعمله؟ .
فقال أصبت.
بقلم

سيد جلال الحسيني


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيد جلال الحسيني الكوفي
كوفي متميز
كوفي متميز


عدد الرسائل : 104
العمر : 59
البلد او المدينة : الكوفة - حي الشرطة
تاريخ التسجيل : 28/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: السلام على الامام الهادي   الجمعة ديسمبر 04, 2009 3:34 am

الفصل الاخير:

الخرائج‏ والجرائح 1 392 الباب الحادي عشر في معجزات ...

حدث جماعة من أهل أصفهان منهم أبو العباس أحمد بن النصر و أبو جعفر محمد بن علوية قالوا:
كان بأصفهان رجل يقال له
عبد الرحمن
و كان شيعيا قيل له :
ما السبب الذي أوجب عليك به القول بإمامة علي النقي دون غيره من أهل الزمان؟
. قال:
شاهدت ما أوجب ذلك علي و ذلك أني كنت رجلا فقيرا و كان لي لسان و جرأة فأخرجني أهل أصفهان سنة من السنين مع قوم آخرين إلى باب المتوكل متظلمين.
فكنا بباب المتوكل يوما إذ خرج الأمر بإحضار
علي بن محمد بن الرضا عليه السلام
فقلت لبعض من حضر:
من هذا الرجل الذي قد أمر بإحضاره؟
. فقيل : هذا رجل علوي تقول الرافضة بإمامته ثم قيل و يقدر أن المتوكل يحضره للقتل
فقلت:
لا أبرح من هاهنا حتى أنظر إلى هذا الرجل أي رجل هو.
قال:
فأقبل راكبا على فرس و قد قام الناس يمنة الطريق و يسرته صفين ينظرون إليه فلما رأيته وقع حبه في قلبي فجعلت أدعو له في نفسي بأن يدفع الله عنه شر المتوكل فأقبل يسير بين الناس و هو ينظر إلى عرف دابته لا ينظر يمنة و لا يسرة و أنا دائم الدعاء له فلما صار بإزائي أقبل إلي بوجهه و قال :
استجاب الله دعاءك و طول عمرك و كثر مالك و ولدك.
قال:
فارتعدت من هيبته و وقعت بين أصحابي فسألوني و هم يقولون ما شأنك؟
فقلت:
خير و لم أخبرهم بذلك.
فانصرفنا بعد ذلك إلى أصفهان ففتح الله علي الخير بدعائه و وجوها من المال حتى أنا اليوم أغلق بابي على ما قيمته ألف ألف درهم سوى ما لي خارج داري و رزقت عشرة من الأولاد و قد بلغت الآن من عمري نيفا و سبعين سنة و أنا أقول بإمامة هذا الذي علم ما في قلبي و استجاب الله دعاءه في و لي.

أَقُولُحزن جدا وباكيوالقول للمجلسي)
قَالَ المَسْعُودِيُّ فِي مُرُوجِ الذَّهَبِ،
سُعِيَ إِلَى الْمُتَوَكِّلِ بِعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوَادِ عليه السلام أَنَّ فِي مَنزِلِهِ كُتُباً وَ سِلاحاً مِنْ شِيعَتِهِ مِنْ أَهْلِ قُمَّ وَ أَنَّهُ عَازِمٌ عَلَى الوُثُوبِ بِالدَّوْلَةِ فَبَعَثَ إِلَيْهِ جَمَاعَةً مِنَ الأَترَاكِ فَهَجَمُوا دَارَهُ لَيْلا فَلَمْ يَجِدُوا فِيهَا شَيْئاً وَ وَجَدُوهُ فِي بَيْتٍ مُغْلَقٍ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِ مِدْرَعَةٌ مِنْ صُوفٍ وَ هُوَ جَالِسٌ عَلَى الرَّمْلِ وَ الحَصَى وَ هُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى يَتلو آيَاتٍ مِنَ القُرْآنِ فَحُمِلَ عَلَى حَالِهِ تِلْكَ إِلَى الْمُتَوَكِّلِ وَ قَالُوا لَهُ:
لَمْ نَجِدْ فِي بَيْتِهِ شَيْئاً وَ وَجَدْنَاهُ يَقرَأُ الْقُرْآنَ مُسْتَقبِلَ القِبْلَةِ وَ كَانَ الْمُتَوَكِّلُ جَالِساً فِي مَجْلِسِ الشُّرْبِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ وَ الكَأْسُ فِي يَدِ المُتَوَكِّلِ فَلَمَّا رَآهُ هَابَهُ وَ عَظمَهُ وَ أَجْلَسَهُ إِلَى جَانِبِهِ وَ نَاوَلَهُ الْكَأْسَ التِي كَانَتْ فِي يَدِهِ فَقَالَ:
وَ اللَّهِ مَا يُخَامِرُ لَحْمِي وَ دَمِي قَطُّ فَأَعْفِنِي فَأَعْفَاهُ فَقَالَ:
أَنْشِدْنِي شِعْراً فَقَالَ عليه السلام :
إِنِّي قَلِيلُ الرِّوَايَةِ لِلشِّعْرِ فَقَالَ : لا بُدَّ فَأَنْشَدَهُ عليه السلام وَ هُوَ جَالِسٌ عِنْدَهُ

بَاتُوا عَلَى قُلَلِ الأَجْبَالِ تَحْرُسُهُمْ
غُلْبُ الرِّجَالِ فَلَمْ تَنْفَعْهُمُ القُللُ‏
وَ اسْتَنْزَلُوا بَعْدَ عِزٍّ مِنْ مَعَاقِلِهِمْ
وَ اسْكِنُوا حُفَراً يَا بِئْسَمَا نَزَلُوا
نَادَاهُمْ صَارِخٌ مِنْ بَعْدِ دَفْنِهِمْ
أَيْنَ الأَسَاوِرُ وَ التِّيجَانُ وَ الْحُلَلُ‏
أَيْنَ الْوُجُوهُ الَّتِي كَانَتْ مُنْعِمَةً
مِنْ دُونِهَا تُضْرَبُ الْأَسْتَارُ وَ الْكِلَلُ‏
فَأَفصَحَ الْقَبْرُ عَنْهُمْ حِينَ سَاءَلَهُمْ
تِلْكَ الْوُجُوهُ عَلَيْهَا الدُّودُ تَقتَتِلُ‏
قَدْ طَالَ مَا أَكَلُوا دَهْراً وَ قَدْ شَرِبُوا
وَ أَصْبَحُوا الْيَوْمَ بَعْدَ الْأَكْلِ قَدْ أُكِلُوا
قَالَ: فَبَكَى الْمُتَوَكِّلُ حَتَّى بَلتْ لِحْيَتَهُ دُمُوعُ عَيْنَيْهِ وَ بَكَى الحَاضِرُونَ وَ دَفَعَ إِلَى ...
بيان:
ان هذه الرواية هي نافذة النور المطلة على حدائق القدس وجنان الفردوس في معرفة الفرق بين ائمتنا عليهم السلام وائمة من يشرفنا بتهمتنا بالرفض
نعم
لقد رفضنا ونرفض كل ظالم غاصب ؛
نرفض كل قاسي القلب جاهل؛
يحكم بما لم ينزل الله
فاولئك هم الكافرون
والظالمون
والفاسقون
كما في سورة المائدة ؛
اما ائمتنا فهم من اختارهم الله تعالى وهم الحلقة المباركة في سلسلة المرسلين واوصيائهم الممتدة من السماء :
وقد قال الباري تعالى:
لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطاغُوتِ وَ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ فقد استَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى‏ لاَ انْفِصامَ لَها وَ اللَّهُ سَميعٌ عَليمٌ (256)
وَ مَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَ هُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى‏ وَ إِلَى اللَّهِ عاقِبَةُ الأُمُورِ (22)
فالشيعة رفضت الطاغوت واستمسكت بالعروة الوثقى؛
وهم امير المؤمنين علي بن ابي طالب روحي فداء لتراب اقدام محبيه واولاده المعصومين؛
على رسول الله وعليهم صلوات الله حتى لا تبقى صلاة .
انتهى ما اردت كتابته بمناسبة ولادة الامام الهادي عليه السلام وساكتب عن حياته عليه السلام في سلسلة كتابتي عن الائمة سلام الله عليهم بعد انتهائي من حياة الامام الجواد عليه السلام الذي بدات به منذ حين ،
واما الان فساعود الى الكتابة في موضوعي اليوم
اكملت لكم دينكم.
بقلم
سيد جلال الحسيني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
السلام على الامام الهادي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع و منتديات الكوفة  :: القسم الديني :: منتدى الدين الاسلامي-
انتقل الى: