موقع و منتديات الكوفة

منتدى ثقافي متنوع
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 أسرار الإبدال مع الأمام الحجة بن الحسن (عجل الله فرجه) عند أهل(السنة والشيعة)4

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زينب مهدي الغانم
كوفي متميز
كوفي متميز


انثى
عدد الرسائل : 67
العمر : 43
البلد او المدينة : العراق
المدينة : النجف/ الكوفة
الوظيفة : مهندسة مدني
تاريخ التسجيل : 08/02/2008

مُساهمةموضوع: أسرار الإبدال مع الأمام الحجة بن الحسن (عجل الله فرجه) عند أهل(السنة والشيعة)4   السبت أكتوبر 24, 2009 7:39 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الحلقة (4)
(4-3) وظائف والأعمال التي سيتولاّها أصحاب الإمام الحجة بن الحسن (عجل الله فرجه):
تختلف الوظائف والأعمال التي توكل إليهم، نتيجة لاختلاف درجاتهم في
الإخلاص،الذين يكونون ممحّصين كاملين أي درجتهم الأولى سوف يكونون في جيش
المهدي (عليه السلام) ((هم أصحاب الرايات، يعني القادة ورؤساء الفرق
بالاصطلاح الحديث)). على حين يكون الممحّصون من الدرجة الثانية عامة جيشه
الفاتح للعالم بالعدل. بعد أن يستتب الحكم العادل للمهدي (عليه السلام)
على البسيطة، سيكون هؤلاء الخاصة حكاماً في العالم موزعين على مجموع الكرة
الأرضية. على حين لن يكون للممحصين من الدرجة الثانية هذه المنزلة، بل
يتكفلون أموراً إدارية أدنى من ذلك.*
*الموقع العالمي للدراسات الشيعية\. نشرت بتاريخ: 1386/2/1
(4-4) الحصيلة النهائية :
أصحاب الإمام (عجل الله فرجه) ليس من الضروري إن يكونوا إحياء في كل فترة
الغيبة فإذا كان الأمر كذلك فقد يموت ويبعث فمن الطبيعي جدا أن يبعث في
أرقى مرحلة يستحق فيها القيادة وخصوصا إن هؤلاء قد أوكلت أليهم مهام الحرب
أيضا حتى الفقهاء لهم دخالة في الحرب كما كان أصحاب أمير المؤمنين (عليه
السلام) في نفس الوقت هم فقهاء وهم قادة حروب فلأجل ذلك كانت مرحلة الشباب
التي تشير بعض الروايات إلى أن هؤلاء تكون قلوبهم شديدة ويكون عندهم قوة
جسدية أيضا قوية فبطبيعة الحال المرحلة الزمنية في حياة الإنسان التي
تتكامل فيها القوة الجسدية أنما تكون في مرحلة الشباب، ومن ناحية ثانية
نحتاج إلى عنصر الحكمة هؤلاء باعتبار أنهم قد خصصهم الإمام (عجل الله
فرجه) في دور الأعداد في زمن الغيبة وقد ابتلاهم بكثير من الأمور فقد
اكتسبوا من خلال هذه الامتحانات وهذه الابتلاءات.
الفصل الخامس
بعدما عرفنا أصحاب الأمام الحجة بن الحسن ( عليه السلام) من خلال الفصول السابقة وبشكل مختصر ، الان نعرف من هم الإبدال ؟
الإبدال : جَمْعُ بَدَلْ وَ بَدِيل ، و هم الزُّهاد ، و العُبَّاد ، و الأولياء المخلصين للّه .
و في علم الرجال* : يُعتبر عَدُّ الراوي من الإبدال مَدحاً من الدرجة العليا يصل إلى درجة التوثيق.
*علم الرجال : هو العلم الذي يُبحث فيه عن قواعد معرفة أحوال الرواة من
حيث تشخيص ذواتهم ، و تبيين أوصافهم التي هي شرط في قبول روايتهم أو رفضها
، يراجع : أصول علم الرجال : 11 ، للعلامة الدكتور الشيخ الدكتور عبد
الهادي الفضلي ( حفظه الله ) ، الطبعة الثانية ، سنة : 1416 هجرية ، مؤسسة
أم القرى للتحقيق و النشر .
بعد مراجعة الأحاديث و الروايات الواردة فيما نحن بصدد بيانه و دراستها
نجد أن مفردة (الإبدال) استُعملت في الروايات و الأحاديث في المعاني
التالية :
الأول : الأئمة المعصومون ( عليهم السلام ) أو خواص أصحابهم :
فقد رُوِيَ عن الخالد بن الهيثم الفارسي أنه قال : قلت لأبي الحسن الرضا
(عليه السَّلام ) إن الناس يزعمون أن في الأرض أبدالا ، فمن هؤلاء الإبدال
؟
قال : صدقوا ، الإبدال الأوصياء ، جعلهم الله عَزَّ و جَلَّ في الأرض
بَدَلَ الأنبياء ، إذ رفع الأنبياء و ختمهم محمد ( صلى الله عليه و آله)
** بحار الأنوار \ الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ( عليهم السلام) :
27 / 48
(للعلامة الشيخ محمد باقر ألمجلسي) طبعة مؤسسة الوفاء ، بيروت / لبنان ،
سنة : 1414 هجرية .قال العلامة ألمجلسي: بعد ذكره للرواية السابقة : ظاهر
الدعاء المروي من أم داود عن الأمام الصادق ( عليه السَّلام ) في النصف من
رجب : اللهم صل على الأوصياء و السعداء و الشهداء و أئمة الهدى ، اللهم صل
على الإبدال و الأوتاد و السياح و العباد و المخلصين و الزهاد و أهل الجد
و الاجتهاد، ـ إلى آخر الدعاء ـ يدل على مغايرة الإبدال للأئمة (عليهم
السلام)، لكن ليس بصريح فيها،فيمكن حمله على التأكيد .
ثم أضاف قائلاً : و يحتمل أن يكون المراد به في الدعاء خواص أصحاب الأئمة
(عليهم السلام) .** بحار الأنوار : 27 / 48 .
الثاني : أصحاب الإمام المهدي المنتظر ( عجَّل الله فرَجه)
فقد رَوى طارق بن شهاب عن حذيفة قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه و
آله ) يقول : إذا كان عند خروج القائم ينادي منادٍ من السماء أيها الناس
قطع عنكم مدة الجبارين ، و ولي الأمر خير أمة محمد ، فالحقوا بمكة ، فيخرج
النجباء من مصر و الإبدال من الشام و عصائب العراق رهبان بالليل ليوث
بالنهار ، كأن قلوبهم زبر الحديد ، فيبايعونه بين الركن و المقام* .* بحار
الأنوار : 52 / 304 .
وَ رُوِيَ عن جابر الجعفي أنه قال : قال أبو جعفر(محمد الباقر) (عليه
السَّلام ) : يبايع القائم بين الركن و المقام ثلاثمائة و نيف عدة أهل بدر
، فيهم النجباء من أهل مصر ، و الإبدال من أهل الشام ، و الأخيار من أهل
العراق ، فيقيم ما شاء الله أن يقيم .*
* الغيبة : 476، للشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي ،و بحار الأنوار: 52 /334 .
الثالث : النخبة الصالحون من المؤمنين :
و يدل عليه مضافاً إلى الحديث المشتمل على وصايا النبي ( صلى الله عليه و آله ) لعلي
( عليه السَّلام ) . وَ إِنْ جَامَعْتَهَا فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ
بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ ، فَإِنَّهُ يُرْجَى أَنْ يَكُونَ الْوَلَدُ
مِنَ الْأَبْدَالِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى*.
*من لا يحضره الفقيه : 3 / 553 ، للشيخ أبي جعفر محمد بن علي بن حسين بن
بابويه القمي المعروف بالشيخ الصدوق ، طبعة انتشارات إسلامي التابعة
لجماعة المدرسين ، الطبعة الثالثة ، سنة : 1413 هجرية ، قم / إيران .
الفصل السادس
(6-1)يجمع الله للإمام الحجة بن الحسن (عجل الله فرجه) له أصحابه:
ينبغي أن نلتفت إلى عدة أمور في أصحاب الإمام المهدي( عليه السلام) :
أن عددهم الوارد في مصادر الفريقين أنه بعدد أصحاب النبي(صلى الله عليه
وآله) في بدر ، ثلاث مئة وثلاثة عشر ، يدل على الشبه الكبير بين بعث
الإسلام مجدداً على يده (عليه السلام )، وبعثه الأول على يد جده رسول الله
(صلى الله عليه وآله .( بل ورد أن أصحاب المهدي( عليه السلام ) تجري فيهم
عدة سنن جرت على أصحاب الأنبياء الأوائل (عليهم السلام .(
فعن الإمام الصادق) عليه السلام )قال: ( إن أصحاب موسى ابتلوا بنهر )، وهو
قول الله عز وجل: (إنَّ الله مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ) . وإن أصحاب القائم
يبتلون بمثل ذلك*. *البحار:52/332
ومنها : أن المقصود بهؤلاء الأصحاب خاصة أصحابه (عليه السلام) وخيارهم ،
وحكام العالم الجديد الذي يقوده الإمام المهدي( عليه السلام .(
ولكنهم ليسوا وحدهم أنصاره وأصحابه ، فقد ورد أن عدد جيشه الذي يخرج به من
مكة عشر آلاف أو بضعة عشر ألفاً ، وجيشه الذي يدخل فيه العراق ويفتح فيه
القدس قد يبلغ مئات الألوف .
فهؤلاء كلهم أصحابه وأنصاره ، بل وملايين المخلصين له في عصره ، من شعوب العالم الإسلامي .
ومنها : أنهم من حيث التنوع ، من أقطار العالم الإسلامي ، ومن أقاصي الأرض
، ومن آفاق شتى ، ومن ضمنهم النجباء من مصر، والإبدال من الشام، والأخيار
من العراق ، كما تذكر الروايات .
قال ابن عربي في الفتوحات المكية عن جنسياتهم: ( وهم من الأعاجم ما فيهم
عربي ، لكن لا يتكلمون إلا بالعربية) ، لكن الأحاديث المتعددة تدل على أن
فيهم العديد من العرب ، ومنها الحديث المشهور: (فيهم النجباء من أهل مصر ،
والإبدال من أهل الشام ، والأخيار من أهل العراق) (البحار:52/334) ،
ويشبهه ما في مخطوطة ابن حماد ص95 وغيره من المصادر
كما تدل روايات أيضاً على أن فيهم العديد من العجم ، وأن عمدة جيشه عليه السلام من إيران .
ومنها : أن بعض الروايات تذكر أن من بينهم خمسين امرأة كما ورد عن الإمام
الباقر (عليه السلام )(البحار:52/223) وفي رواية ثلاث عشرة( امرأة )
يداوين الجرحى .
وفي ذلك دلالة على المكانة المهمة والدور العظيم (للمرأة) في الإسلام
وحضارته، التي يقيمها الإمام المهدي (عليه السلام )، وهو دور معتدل مبرأ
من الخشونة البدوية في النظرة إلى (المرأة )ومعاملتها ، التي ما زالت
موجودة في بلادنا ، ومبرأ من إهانة المرأة وابتذالها في الحضارة الغربية .

ومنها: ذكرت بعض الروايات أن أكثرية أصحابه (عليه السلام) شباب ، بل ذكر
بعضها أن الكهول فيهم قليلون جداً مثل الملح في الزاد ، كالحديث المروي عن
أمير المؤمنين (عليه السلام )قال: (أصحاب المهدي شباب لا كهول فيهم إلا
مثل كحل العين والملح في الزاد ، وأقل الزاد الملح) . (البحار:52/334).
ومنها : أنه وردت أحاديث كثيرة في مصادر الفريقين في مدحهم ، وبيان مقامهم
العظيم ومناقبهم ، وأنه يكون مع المهدي (عليه السلام) صحيفة فيها عددهم
وأسماؤهم وصفاتهم ، وأنهم تطوى لهم الأرض ، ويذلل لهم كل صعب ، وأنهم جيش
الغضب لله تعالى .
وأنهم أولو البأس الشديد الذين وعد الله تعالى أن يسلطهم على اليهود في
قوله تعالى: (بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيد)
.
وأنهم الأمة المعدودة الموعودة في قوله تعالى: (وَلَئِنْ أَخَّرْنَا
عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ مَا
يَحْبِسُهُ أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ .(
وأنهم خيار الأمة مع أبرار العترة ، وأنهم الفقهاء والقضاة والحكام ، وأن
الله يؤلف بين قلوبهم فلا يستوحشون من أحد ، ولا يفرحون بأحد دخل فيهم ،
أي لاتزيدهم كثرة الناس حولهم أنساً ولا إيماناً .
وأنهم أينما كانوا في الأرض يرون المهدي (عليه السلام) وهو مكانه ويكلمونه !
وأن أحدهم يعطى قوة أربعين رجلاً ، أو ثلاث مئة رجل !
بل ورد أنهم أفضل من أصحاب جميع الأنبياء (عليهم السلام) ، ففي بصائر
الدرجات للصفار( رحمه الله\ (ص104: (عن أبي بصير عن أبي جعفر الصادق (عليه
السلام )قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذات يوم وعنده جماعة من
أصحابه: اللهم لقني إخواني مرتين ، فقال من حوله من أصحابه: أما نحن
إخوانك يا رسول الله؟ فقال: لا ، إنكم أصحابي ، وإخواني قوم من آخر الزمان
آمنوا بي ولم يروني ، لقد عرفنيهم الله بأسمائهم وأسماء آبائهم ، من قبل
أن يخرجهم من أصلاب آبائهم وأرحام أمهاتهم ، لأحدهم أشد بقية على دينه من
خرط القتاد في الليلة الظلماء ، أو كالقابض على جمر الغضا . أولئك مصابيح
الدجى ينجيهم الله من كل فتنة غبراء مظلمة.
وفي صحيح مسلم النيسابوري:1/150: ( وددت أنا قد رأينا إخواننا . قالوا: أو
لسنا إخوانك يا رسول الله؟ قال أنتم أصحابي ، وإخواننا الذين لم يأتوا بعد
. فقالوا كيف تعرف من لم يأت بعد من أمتك يا رسول الله ؟ فقال: أرأيت لو
أن رجلاً له خيل غر محجلة بين ظهري خيل دهم بهم ، ألا يعرف خيله ؟ قالوا:
بلى يا رسول الله . قال: فإنهم يأتون غراً محجلين من الوضوء، وأنا فرطهم
على الحوض ، ألا ليذادن رجال عن حوضي كما يذاد البعير الضال! أناديهم ألا
هلمَّ ، فيقال إنهم قد بدلوا بعدك! فأقول سحقاً سحقاً !).
إلى آخر ما ذكرت الأحاديث الشريفة من خصائصهم وكراماتهم .
وذكرت بعض الروايات أن أهل الكهف يبعثون ويكونون منهم ، وأن منهم الخضر
وإلياس (عليهما السلام .( وذكرت الروايات أن بعض الأموات يحيون بأمر الله
تعالى ويكونون منهم .
التكملة في الحلقة القادمة أن شاء الله تعالى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أسرار الإبدال مع الأمام الحجة بن الحسن (عجل الله فرجه) عند أهل(السنة والشيعة)4
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع و منتديات الكوفة  :: القسم الديني :: منتدى الدين الاسلامي-
انتقل الى: