موقع و منتديات الكوفة

منتدى ثقافي متنوع
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 أسرار الإبدال مع الأمام الحجة بن الحسن (عجل الله فرجه) عند أهل(السنة والشيعة)1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زينب مهدي الغانم
كوفي متميز
كوفي متميز


انثى
عدد الرسائل : 67
العمر : 43
البلد او المدينة : العراق
المدينة : النجف/ الكوفة
الوظيفة : مهندسة مدني
تاريخ التسجيل : 08/02/2008

مُساهمةموضوع: أسرار الإبدال مع الأمام الحجة بن الحسن (عجل الله فرجه) عند أهل(السنة والشيعة)1   الخميس أكتوبر 08, 2009 9:16 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الحلقة (1)
الفصل الأول
المقدمة
الإبدال: في أحاديث النبي(صلى الله عليه وآله)وردت في مدح أصحاب
المهدي(عليه السلام) الثلاثين أو أكثر الذين يلتقي بهم ويعملون معه في
غيبته .وكذلك أصحابه الخاصون الثلاث مئة وثلاثة عشر ، الذين يبايعونه عند
ظهوره ، ومنهم أبدال الشام ونجباء مصر وعصائب العراق وغيرهم .هذا هو مفهوم
الإبدال الذي حدَّث به النبي (صلى الله عليه وآله) وعترته الطاهرون (عليهم
السلام( ، وهناك جماعة من الأصحاب يطلق عليهم عنوان الإبدال . والبديل
يحمل في مضمونه وفي طياته عامل التجدد حتى بحسب المفردة اللغوية لكلمة
الإبدال التي هي مأخوذة من البدل.و لعل الصواب في معنى الإبدال هو أن لهذه
المفردة معناً عاماً يُراد به الصفوة الإيمانية و النخبة المتميزة في كل
عصر ، و هذا المعنى العام يكون له مصاديق متعددة ، و أبرز هذه المصاديق هم
الأئمة المعصومون ( عليهم السلام ) ، ثم الخواص من أصحابهم ، ثم المؤمنين
الخُلَّص. فقد يطرأ الموت على كثير من أصحاب الإمام المهدي (عجل الله
فرجه) لكن في النهاية من وصل إلى مرحلة تأهل بها بحسب أعماله وبحسب نيته
الخالصة لله (سبحانه وتعالى) حتى لو غاب عن صاحب العصر والزمان في مدة
غيبته تدل كثير من الروايات انه سوف يخرج ويحييه الله (سبحانه وتعالى) مرة
ثانية حتى يأتي ويتابع هذه المسيرة التي وصل إلى عنصر الكمال فيها بأن
يكون من الأصحاب وحتى من الناحية الكلامية والعقلية .
الفصل الثاني
(2-1) قبل التحدث عن أسرار الإبدال، نعطي فكرة مبسطة عن الإبدال هل هي
حقيقة أم خيال ؟ وما معنى الإبدال ؟ ولماذا أطلق عليه هذا الاسم ( الإبدال
) وهل توجد آيات قرآنية أو روايات خاصة من كلا الفرقين عن الإبدال ؟ وإذا
هم حقيقة من هم ؟ وين هم ؟ وفي إي عصر هم ؟ هل متواجدين معنا أو محجوبين
عنا ؟ وما هي وظائف أصحاب الإمام المهدي (عليه السلام) تختلف باختلاف
درجاتهم أم هي متساوية ؟ وما هو الهدف من تواجدهم ؟ وغيرها ..... كل هذه
الأسئلة مبهمة وإنشاء الله تعالى نثبتها بسياق الحديث بالأدلة والبراهين
في هذا البحث المتواضع بشكل مختصر ومفيد أنشاء الله تعالى وبركات الرسول و
آل الرسول ( صلى الله عليه وآله ) وبركات الأمام الحجة بن الحسن (عليه
السلام) .
وقفه تأمل : يا من هو لمن دعاء مجيب يا من هو لمن أطاعة حبيب يا من هو إلى
من أحبه قريب يا من هو بمن ستحفظه رقيب يا من هو بمن رجاه كريم يا من هو
بمن عصاه حليم يا من هو في عظمته رحيم يا من هو في حكمته عظيم يا من هو في
أحسان قديم يا من بمن أراده عليم، سبحانك يا اله ألا أنت الغوث الغوث
خلصنا من النار يا رب . \ مفاتيح الجنان \ للشيخ عباس القمي \ (دعاء
الجوشن الكبير).
(2– 1) الآيات القرآنية ألداله على الإبدال :
1 - سورة الفرقان \ الآية 70 (إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ
عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ
وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا) .
استثناء من لقي الآثام و الخلود فيه، و قد أخذ في المستثنى التوبة و
الإيمان و إتيان العمل الصالح، أما التوبة و هي الرجوع عن المعصية و أقل
مراتبها الندم فلو لم يتحقق لم ينتزع العبد عن المعصية و لم يزل مقيما
عليها، و أما إتيان العمل الصالح فهو مما تستقر به التوبة و به تكون
نصوحا،يصف ما يترتب على ذلك من جميل الأثر و هو أن الله يبدل سيئاتهم
حسنات و قيل: المراد بالسيئات و الحسنات ملكاتهما لا نفسهما فيبدل ملكة
السيئة ملكة الحسنة أن كل سيئة منهم نفسها تتبدل حسنة، و ليست السيئة هي
متن الفعل الصادر أن كل سيئة منهم نفسها تتبدل حسنة، و ليست السيئة هي متن
الفعل الصادر. و قد قيل في معنى ذلك أن الله يمحو سوابق معاصيهم بالتوبة و
يثبت مكانها لواحق طاعاتهم، وقيل: المراد بالسيئات و الحسنات ملكاتهما لا
نفسهما فيبدل ملكة السيئة ملكة الحسنة.*
*الميزان في تفسير القرآن \ العلامة محمد حسين الطباطبائي
2- سورة الواقعة \ الآية 60 ، 61 (نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ
وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ *عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ
وَنُنْشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ).
أن نبدل أمثالكم من البشر منكم أو نبدل بالنسبة إلى فرد آخر، و المراد
بقوله: أمثالكم مكانكم، و المعنى على أي حال تبديل جماعة من أخرى و جعل
الإخلاف مكان الأسلاف.
(نبدل) ما موصولة و المراد به الخلق و الجملة معطوفة على (و ننشئكم فيما
لا تعلمون) و قوله التقدير و على أن ننشئكم و نوجدكم في خلق آخر لا
تعلمونه و هو الوجود الأخروي غير الوجود الدنيوي الفاني .*
*نفس المصدر السابق .
وقفه تأمل:أسالك حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يوصلني إلى قربك ، وأن تجعلك
أحب إلي مما سواك ، وأن تجعل حبي إياك قائدا إلى رضوانك ، وشوقي أليك
ذائدا عن عصيانك.*
*مفاتيح الجنان \ للشيخ القمي \ جزء من مناجاة الإمام علي بن الحسين (عليه السلام)
3- سورة البقرة \ الآية 148 (وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا
فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ
جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) .
و روى نحوا منه في الكافي، عن الأمام علي (عليه السلام) و في أخبار كثيرة
من طرق الشيعة: أن قوله تعالى، أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا الآية في
أصحاب القائم
(عجل الله فرجه).*
* نفس المصدر السابق .
4- سورة الأعراف \ الآية 201 (إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ
طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُون).
تفسير القمي: في الآية قال: إن عرض في قلبك منه شيء و وسوسة فاستعذ بالله
إنه سميع عليم. و في الدر المنثور، أخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله
قال سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقرأ) إذا مسهم طائف)
بالألف. و في الكافي، بإسناده عن أبي بصير عن أبي عبد الله )عليه السلام(
قال: سألته عن قول الله عز و جل: إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا - فإذا
هم مبصرون قال: هو العبد يهم بالذنب ثم يتذكر فيمسك، فذلك قوله: «تذكروا
فإذا هم مبصرون أقول: و رواه العياشي عن أبي بصير، و علي بن أبي حمزة، و
زيد بن أبي أسامة عنه (عليه السلام)، و لفظ الأولين:هو الرجل يهم بالذنب
ثم يتذكر فيدعه،و لفظ الأخير: هو الذنب يهم به العبد فيتذكر فيدعه، و في
معناه روايات أخر.*
*نفس المصدر السابق .
ملاحظة : ولقد وردت مادة ( ب د ل ) في القرآن الكريم (44) مرة على اختلاف مشتقاتها .
(2-2) الأحاديث المروية عن الرسول محمد(صلى الله عليه وآله)من كلا الفرقين (أهل السنة وأهل الشيعة):
(2-2-1) أهل السنة :
• يقول ابن القيم في "المنار المنيف" (136) :
" أحاديث الإبدال والأقطاب و الأغواث و النقباء والنجباء والأوتاد كلها
باطلة على رسول الله (صلى الله عليه وآله )، وأقرب ما فيها ( لا تسبوا أهل
الشام ؛ فإن فيهم البدلاء ، كلما مات رجل منهم أبدل الله مكانه رجلا آخر )
ذكره أحمد .
• . ذكر حديث الإبدال ابن القيسراني، والسيوطي والفتني وملا علي قاري
وغيرهم، في مؤلفاتهم الخاصة بالأحاديث الموضوعة. انظر معرفة التذكرة (ح
647)، اللآليء المصنوعة (2/332)، تذكرة الموضوعات (ص 194)، الأسرار
المرفوعة (ح 146( .
• قول الحافظ الجلال السيوطي في (( النكت )) : (( خبر الإبدال صحيح فضلا
عما دون ذلك ، وإن شئت قلت متواتر . وقد أفردته بتأليف استوعبت فيه طرق
الأحاديث الواردة في ذلك )) .
• وروى احمد بن حنبل في مسنده عن عبادة بن الصامت، عن النبي (صلى الله
عليه وآله )، قال: (الإبدال في هذه الأمة ثلاثون، مثل إبراهيم خليل
الرحمن، كلما مات رجل أبدل الله تبارك وتعالى مكانه رجلاً)(مسند احمد ج5
ص322) .
هناك روايات كثيرة ولكن اكتفي بهذا القدر منها .
(2-2) الأحاديث المروية عن الرسول محمد(صلى الله عليه وآله)من كلا الفرقين (أهل السنة وأهل الشيعة):
(2-2-2) أهل الشيعة :
• وورد عن الإمام الباقر (عليه السلام) انه قال: يبايع القائم بين الركن
والمقام يبايعه ثلاثمائة ونيف عدة أهل بدر فيهم النجباء من أهل مصر
والإبدال من أهل الشام والأخيار من أهل العراق فيقيموا ما شاء الله أن
يقيم.
• جاء في وصايا النبي ( صلى الله عليه و آله ) لعلي ( عليه السَّلام
وَ إِنْ جَامَعْتَهَا فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الْعِشَاءِ
الْآخِرَةِ ، فَإِنَّهُ يُرْجَى أَنْ يَكُونَ الْوَلَدُ مِنَ الإبدال إِنْ
شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى .*
*من لا يحضره الفقيه : 3 / 553 ، للشيخ أبي جعفر محمد بن علي بن حسين بن
بابويه القمي المعروف بالشيخ الصدوق ، طبعة انتشارات إسلامي التابعة
لجماعة المدرسين ، الطبعة الثالثة ، سنة : 1413 هجرية ، قم / إيران .
• رُوِيَ عن الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام)
أنَّهُ قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) : " مَنْ دَعا
للمؤمنين و المؤمنات في كل يوم خمساً و عشرينَ مرة ، نَزَعَ اللهُ الغِلَّ
من صدره ، وَ كََتَبُه من الإبدال إن شاء الله*
*الجعفريات : 223 ، باب فضل الدعاء للمؤمنين و المؤمنات.
هناك روايات كثيرة ولكن اكتفي بهذا القدر منها .
(2-3) الحصيلة النهاية :
لقد ذُكرت مفردة " الإبدال " في الأخبار و الأحاديث الشريفة في مواضع
مختلفة ، لكن رغم اختلاف مواردها فقد جاءت كلها في مقام المدح و الثناء ،
بحيث يظهر منها أن الإبدال هم أناسٌ يمتازون عن غيرهم بالصلاح و الدرجة
الإيمانية العالية و الرفيعة .وهم قوم من الصالحين لهم ولاء شديد لأهل
البيت (عليهم السلام )ويمارسون ولائهم هذا في ظروف مكانية وزمانية حرجة
وحساسة مما يكسبهم هذه المكانة المرموقة وحالة التكريم والاهتمام،
و لعل الصواب في معنى الإبدال هو أن لهذه المفردة معناً عاماً يُراد به
الصفوة الإيمانية و النخبة المتميزة في كل عصر ، و هذا المعنى العام يكون
له مصاديق متعددة ، و أبرز هذه المصاديق هم الأئمة المعصومون ( عليهم
السلام ) ، ثم الخواص من أصحابهم ، ثم المؤمنين الخُلَّص .
التكملة بالحلقة القادمة أن شاء الله تعالى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أسرار الإبدال مع الأمام الحجة بن الحسن (عجل الله فرجه) عند أهل(السنة والشيعة)1
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع و منتديات الكوفة  :: القسم الديني :: منتدى الدين الاسلامي-
انتقل الى: