موقع و منتديات الكوفة

منتدى ثقافي متنوع
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الحق والولاية(بحث تفسيري) مناقشة الاية الاولى والثانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو هاجر الكوفي
كوفي جديد
كوفي جديد


عدد الرسائل : 1
العمر : 39
البلد او المدينة : الكوفة
تاريخ التسجيل : 24/09/2009

مُساهمةموضوع: الحق والولاية(بحث تفسيري) مناقشة الاية الاولى والثانية   الخميس سبتمبر 24, 2009 5:42 pm

الاية الاولى

البقرة الاية رقم 26 قوله تعالى (ان الله لا يستحي ان يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها 0فاما الذين امنوا فيعلمون انه الحق من ربهم واما الذين كفروا فيقولون ماذا اراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به الا الفاسقين 0الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما امر الله به ان يوصل )



ورد الحديث عن الصادق ع كما رواه تفسير البرهان (ان هذا القول من الله عز وجل ردا على من زعم ان الله تبارك وتعالى يضل العباد ثم يعذبهم على ضلالتهم فقال عز وجل (ان الله لا يستحي ان يضري مثلا ما بعوضة فما فوقها)



يوضح الامام ع بهذا الحديث الحكمة في هذه الاية حيث انه ع وضح ان القول من الله عز وجل ردا على قوم زعموا بسبب فساد عقيدتهم ان الله يجبر العباد على الكفر مما يترتب عليه القول بالجبر ثم قال ع (فقال الله عز وجل ان الله لا يستحي ان يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها) ثم توقف ع ولم يكمل الاية الى نهايتها والعجب من المفسرين كيف انهم غفلوا عن هذا الاشارة العظيمة فلم يعبا أي منهم بهذه الاشارة انما شرعوا في فهم المثل ودراسة البعوض ومقارنتها بالحيوانات الاكبر منها 0



ان القارئ اذا تدبر في في مقصد الامام ع في ذكره لهذا المقطع فحسب يتبين لك ان السر هو الاختبار والامتحان فان الله تبارك وتعالى قد اختبر بهذا المثل البشرية فقسمهم الى قسمين وفرعهم الى فئتين حسب استجابتهم فئة (الذين امنوا) وفئة(الذين كفروا) فاما الذين امنوا فلم يتسائلوا فهم نتيجة لايمانهم يعلمون انه الحق من ربهم 0وليس لنا معهك كلام 0



واما الذين كفروا فيقولون ماذا اراد الله بهذا مثلا فهم يفهمون المثل جيدا بيد انهم يسالون عن الممثل له لا عن المثل كله ومن الواضح ان الممثل له معلوم للطرفين بحيث ترك ذكره بقرينة وصفه تعالى للذين امنوا انهم يعلمون ان الممثل له هو (الحق من ربهم)



فاذن تسال الذين كفروا هو تسال المعاندين الكفرة فلوا انهم امنوا لكان الحل امام ناظريهم



المشكلة تكمن في عائدية الضمائر لاحظ عائدية الضمائر في كل من ( انه الحق) (بهذا مثلا) (يضل به كثيرا) (يهدي به كثيرا) (يضل به الا الفاسقين)



ان الخلط الذي وقع فيه المفسرون هو في عائدية الضمائر فاول خطا وقعوا فيه هو ارجاع الضمير في المركب (انه الحق) الى المثل دون فهم المراد بالممثل لاجله فالبارئ عز وجل اتي على ذكر البعوضة ولم يذكر ما هذه البعوضة وما شانها اذا اعتبرنا البعوضة هي الحشرة المعروفة وغضضنا الطرف عن الاصل اللغوي المشتق من البعض 0



فان هذه البعوضة لم تقم باي شئ خلافا للعنكبوت فانها اتخذت بيتا وخلافا للنملة فانها قالت وحذرت وخلافا للهدهد الذي احاط بما لم يحط به وخلافا للذباب فانه يسلبهم شيئا!!



الا ان البعوضة لم تقم باي شئ



فالممثل له بشر يهدي الله به قوم ويضل به قوم اخرون 0



فالممثل له مهما كان صغير الحجم فان الله لا يستحي ان يضرب مثلا له او يجعله سببا في اضلال قوم وهداية اخرين 0



فيرد قول عبد الله شبر في تفسيره بان العلة هي رد على الطاغين في ضريه للامثال في كتابه بالذباب والعنكبوت وغيرهما0



فيقال له الطاغبين انفسهم يفهمون المثل لكنم يستكبرون عن الاقرار بالممثل له0



ويرد قول صاحب التفسيرالجديد بان المثل رد على من قالوا اما يستحي رب محمد ان يضرب مثلاث بالذباب والعنكبوت 0



الذي حاز على اهتمامي قول السيد السبزواري عليه الرحمة حيث قال معقبا على الاية ( واما الذين كفروا فيقولون ماذا اراد الله بهذا مثلا )لانهم نظروا الى نفس الممثل به ولا يلتفتون الى عئظمة الممثل (بالكسر) ولا الى اهمية ما مثل لاجله لجهلهم وعنادهم)



فهو عليه الرحمة لم يذكر مصداق ما مثل لاجله ولو انه ذكره لحل الاشكال في فهم الاية0



ثم انك لو تدبرت في التركيب (يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا ) وطبقتهما على شخصي معينة قرب الرسول ورد فيه الكثير من الاحاديث الدالة على ابتلاء الامة به وضلال الكثير وهداية الكثير من الجماعات بمتابعته 0



والغريب ان المفسرين لم يلتفتوا الى معاني الاية التي تاتي بعد هذه الاية مباشرة والتي اتت على ذكر اوصاف المنافقين الذين يضلون بسبب كفرهم بالمثل فحكي انهم ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه وتركوا العديد من احاديث الميثاق والولاية التي امتلئت بها كتب الاحاديث الشريفة 0



الا ما ذكره صاحب التفسير الجديد ولا اظنه اتى بهذا الكلام على نحو القصد قائلا (فهم ينقضون أي يردون ويرفضون عهد الله وما اخذه عليهم من الميثاق له بالربوبية ولمحمد بالنبوة ولعلي بالولاية )



ولم يسال أي من المفسرين نفسه عن هذا المثل الذي عقدت بسببه مباشره مقارنة وتقسيم للجماعة الاسلامية ومن اتى بعدها ولحد الان الى فئتين مؤمنة وكافرة وعن اضلاله وهدايته وذكر اوصاف المنافقين وغيره من المعارف التي غطاها الجهل بالنظام القراني





وبعد كل هذه المقدمات يتضح ان المقصود بهذا المثل وبمركب (الحق من ربهم) هو شخص معروف قريب من رسول الله ص جعله الله سببا وابتلاءا لهداية فئات واضلال فئات اخرى 0



ونورد في هذه المرحلة الروايات المؤيدة للمقام 0



1.رواية تفسير فرات الكوفي ( وبالسند المتقدم عن الباقر (ع) واما قوله (يضل به الفاسقين) قال فهو علي (ع) يضل الله به من عاداه ويهدى به من والاه قال (وما يضل به) يعني عليا (الا الفاسقين) يعني من خرج على ولايته فهو فاسق )



2.رواية تفسير البرهان والتي ربما تثقل على اسماع البعض (عن علي بن ابراهيم عن ابي عبد الله (ع) ان هذا المثل ضربه الله لامير المؤمنين علي بن ابي طالب (ع) فالبعوضة امير المؤمنين (ع) وما فوقها رسول الله (ص) والدليل على ذلك قوله (فاما الذين امنوا فيعلمون انه الحق من ربهم ) يعني امير المؤمنين كما اخذ رسول الله الميثاق عليهم له (واما الذين كفروا فيقولون ماذا اراد الله بهذا مثلا) فرد الله عليهم فقال (وما يضل به الا الفاسقين الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه –في علي- ويقطعون ما امر الله به ان يوصل ) يعني من صلة امير المؤمنين والائمة –ع)









الاية الثانية :

البقرة 42قوله تعالى (ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وانتم تعلمون 0واقيموا الصلاة واتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين )



قال صدر المتالهين :- واللبس (الخلط) والباء في الباطل اما للاستعانة كقولك كتبت بالقلم واما للصلة كقولهم لبست كذا بكذا 0



وقال اخرون لا تلبسوا أي لا تخلطوا الحق المنزل بالباطل الذي تفترونه وتكتبونه 0



والذي عليه اغلب المفسرين ان الخطاب هو لليهود وقصروا الخطاب عليهم ولم ولن تكون هذه الامة مدانة ومخاطبة بهذا الخطاب يوما من الايام 0



قال الطباطبائي (اخذ الله سبحانه في معاتبة اليهود وذلك في نيف ومائة ايه يذكرهم فيها نعمه التي افاضها عليهم وكرامته التي حباهم بها وما قابلوها من الكفر والعصيان ونقض الميثاق والجحود)



اقول : ولو ان السيد رحمه الله تدبر قليلا في سبب ايراد التركيب اللفظي في الاية رقم 43 (واركعوا مع الراكعين) لتبين له معنى اخر للاية ولمفهوم الخطاب كما سياتي بعد قليل 0



فالنناقش في هذه المرحلة ما تبناه المفسرون عليهم الرضوان في معاني الخطاب القراني بقوله تعالى الاية 43 (43 واقيموا الصلاة واتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين)



1.عبد الله شبر في تفسيره (صلوا في جماعتهم وعبر عن الصلاة بالركوع لخلو صلاة اليهود عنه )



ويرد عليه انه تعالى ذكر الصلاة في بداية الاية كعبادة مستقلة ثم اتي بعدها بعبادة الزكاة ثم امرهم بالركوع مع الراكعين 0 فعلى مبنى السيد شبر تقرا الاية كالتالي (واقيموا الصلاة واتوا الزكاة وصلوا ؟؟!!



2.صاحب تفسير الوجيز (صلاة المسلمين وزكاتهم فالكفار مخاطبون بالفروع كالاصول) ولست ادري ما هو وجه تسميتهم بالكفار مع العلم انهم تسالموا على الرأي بان اليهود من اهل الكتاب ورتبوا عليه الكثير في مسائل الفقه وغيرها كما لا يخفى على المتتبع ؟



3.صاحب تفسير البرهان ( عن اسحاق بن عمار قال سالت الصادق –ع عن قوله تعالى (واقيموا الصلاة واتوا الزكاة ) قال هي الفطرة التي افترض الله على المؤمنين) اقول فكيف يقول المفسرون باختصاص اليهود بالخطاب دون غيرهم فهل ياترى فرض الله زكاة الفطرة على اليهود في هذه الاية الا ان يقولوا انه تعالى فرض عليهم الصيام تضمنا !!!





ولنؤجل الحديث في مصداق التركيب اللفظي (ولا تلبسوا الحق بالباطل) الى حين ولنجري ملاحقة للمركب اللفظي (وتكتمون الحق) ومشتقاته في القران الكريم لنخلص الى صورة ولو بسيطة عن بعض مصاديق هذا الكتمان 0واورد منها على سبيل الاختصار :





1.مورد مورد سورة البقرة 159 (ان الذين يكتمون ما انزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون)

حيث اورد صاحب تفسير البرهان عن ابي عبد الله الصادق في قوله تعالى (يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون) قال :نحن هم 0



2.مورد ال عمران 71 (يرد التعليق مع شرح الاية في محله ان شاء الله تعالى)



3.مورد النساء 145 (يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الارض ولا يكتمون الله حديثا ) قال (يتمنى الذين عصوا امير المؤمنين –ع ان تكون الارض ابتلعتهم في اليوم الذي اجتمعوا فيه على غصبه وان لم يكتموا ما قاله رسول الله –ص فيه )



نصل الان الى مرحلة ايراد الشاهد من احاديث المعصومين عليهم السلام في معرض تفسيرهم –ع للاية موضوع المناقشة 0



1. رواية تفسير البرهان (واركعوا مع الراكعين 0 تواضعوا مع المتواضعين لعظمة الله عز وجل في الانقياد لاولياء الله محمد –ص وعلي ولي الله والائمة بعدهما سادة اصفياء الله )

مما تقدم يتبين للقارئ الكريم معنى الخطاب الكلي للجماعة الاسلامية في هذه الاية ومعنى الحق ومن المقصود به ومن هم الراكعون ومناسبة الامر بالركوع معهم ومعنى الركوع والانقياد لهم –ع



قال المرحوم سلطان عليشاه في تفسره بيان السعادة (ولا تلبسوا (لا تخلطوا الحق او الحق الذي هو ولاية علي بالباطل الذي هو ولاية غيره )



2.رواية صاحب تفسير البرهان ( روي عن الباقر (واركعوا مع الراكعين) نزلت في رسول الله وعلي بن ابي طالب وهما اول من صلى وركع )





فيتضح انه عليه السلام الحق الذي يكتمه الظالمون والمنافقون ليعلوا شان الباطل الذي اسسوه مقابلا للحق الذي امرهم الله باتباعه 0
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقة اهل البيت
كوفي نابغة
كوفي نابغة


انثى
عدد الرسائل : 2067
البلد او المدينة : الكوفة العلوية المقدسة
تاريخ التسجيل : 27/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: الحق والولاية(بحث تفسيري) مناقشة الاية الاولى والثانية   الإثنين نوفمبر 23, 2009 8:10 pm

حفظك الله اختي
دمتي متالقة

_________________
مساعدة المدير العام

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحق والولاية(بحث تفسيري) مناقشة الاية الاولى والثانية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع و منتديات الكوفة  :: القسم الديني :: منتدى الدين الاسلامي-
انتقل الى: