موقع و منتديات الكوفة

منتدى ثقافي متنوع
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 أسرار الظواهر الطبيعية مع الأمام الحجة بن الحسن (عجل الله فرجه)1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زينب مهدي الغانم
كوفي متميز
كوفي متميز


انثى
عدد الرسائل : 67
العمر : 43
البلد او المدينة : العراق
المدينة : النجف/ الكوفة
الوظيفة : مهندسة مدني
تاريخ التسجيل : 08/02/2008

مُساهمةموضوع: أسرار الظواهر الطبيعية مع الأمام الحجة بن الحسن (عجل الله فرجه)1   الأربعاء سبتمبر 23, 2009 6:14 am

بسم الله الرحمن الرحيم
الحلقة الاولى (1)
الفصل الأول
المقدمة
قد يكون من الطريف أن يتصدى الباحث للنظر إلى ما وراء الغيب ، ليخط تاريخ
المستقبل بسطور ، وقد لا يعدو هذا التاريخ في نظر الكثيرين ، عن كونه
سرداً لمجموعة من التنبؤات التي قد لا يقع شيء منها في مستقبل الدهر. وأي
فشل لتنبؤات الفرد. أكثر ركاكة من أن يثبت كذب هذه التنبؤات وسقوط هذه
الإخباريات.
إذن ، فقد يبدو أنه من الأفضل أن يعرض الفرد صفحاً مثل هذا التاريخ و
يهمله إهمالاً ، ويدع تسلسل الحوادث على مقاديرها ، بدون أن يزعم لنفسه
القدرة على استكناه المستقبل أو النظر إلى ما وراء الغيوب .
إلا أن هذه الفكرة يمكن أن تزول عن الذهن تماماً ، حين نعرف أن هذه
المحاولة وإن كانت في حقيقتها – سرداً لحوادث لم تقع في الزمان . وإنما
المستقبل وحده هو الكفيل بمعاصرتها وعرضها للعيان .إلا أنها لن تكون
محاولة لإدعاء معرفة ما وراء الغيب ،كما أنها ليست تنبؤاً محضاً غير منطلق
من قاعدة أو قائم على أساس ويتم إيضاح ذلك فيما سنذكره من جهات
الاستدلالية ، كما يلي :
الاستدلال الأول : القرآن الكريم .
الاستدلال الثاني : الأحاديث الخاصة بالمصادر الخاصة الأمامية ،وليس في المصادر العامة ألا النادر .
الاستدلال الثالث : تفسير هذه الحوادث من قبل العلماء .
ونعني بها الحوادث المرتبطة بالإمام الحجة بن الحسن (عليه السلام) قبل ظهوره بزمن قليل .

الفصل الثاني
(2-1): الآيات القرآنية ألداله على الظواهر الطبيعية :
1- سورة الرحمن \ الآية 5 : (الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ).*
*هناك تفسيريان للآية :
1- الميزان في تفسير القرآن \ العلامة محمد حسين الطباطبائي:
التقدير الشمس و القمر يجريان بحساب منه على ما قدر لهما من نوع الجري.
2- مجمع البيان \ أمين الدين أبو علي الفضل بن الحسين بن الفضل الطبرسي الطوسي السبزواري الرضوي :
أي يجريان بحسبان و منازل لا يعدوانها و هما يدلان على عدد الشهور و
السنين و الأوقات عن ابن عباس و قتادة فأضمر يجريان و حذفه لدلالة الكلام
عليه و تحقيق معناه أنهما يجريان على وتيرة واحدة.
و حساب متفق على الدوام لا يقع فيه تفاوت فالشمس تقطع بروج الفلك في
ثلاثمائة و خمسة و ستين يوما و شيء و القمر في ثمانية و عشرين يوما
فيجريان أبدا على هذا الوجه و إنما خصهما بالذكر لما فيهما من المنافع
الكثيرة للناس من النور و الضياء و معرفة الليل و النهار و نضج الثمار إلى
غير ذلك فذكرهما لبيان النعمة بهما على الخلق.

(2-1) : الآيات القرآنية ألداله على الظواهر الطبيعية :
2-سورة الرعد \ الآية 40 : (اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ
بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ
الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ
الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ
تُوقِنُونَ).*
*الميزان في تفسير القرآن \ العلامة محمد حسين الطباطبائي :
أي كل منهما يجري إلى أجل معين يقف عنده و لا يتعداه كذا قيل و من الجائز
بل الراجح أن يكون الضمير المحذوف ضمير جمع راجعا إلى الجميع و المعنى كل
من السماوات و الشمس و القمر يجري إلى أجل مسمى فإن حكم الجري و الحركة
عام مطرد في جميع هذه الأجسام.و قد تقدم الكلام في معنى الأجل المسمى هو
(آخر مدة الحياة لإتمام المدة) .

3-سورة يس \ الآيات 38،39،40 (وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا
ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (38) وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ
مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (39) لَا الشَّمْسُ
يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ
النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (40))*
*الميزان في تفسير القرآن \ العلامة محمد حسين الطباطبائي :
جريها حركتها و قوله «لمستقر لها» اللام بمعنى إلى أو للغاية، و المستقر
مصدر ميمي أو اسم زمان أو مكان، و المعنى أنها تتحرك نحو مستقرها أو حتى
تنتهي إلى مستقرها أي استقرارها و سكونها بانقضاء أجلها أو زمن استقرارها
أو محله.
و أما جريها و هو حركتها فظاهر النظر الحسي يثبت لها حركة دورية حول الأرض
لكن الأبحاث العلمية تقضي بالعكس و تكشف أن لها مع سياراتها حركة انتقالية
نحو النسر الواقع.و كيف كان فمحصل المعنى أن الشمس لا تزال تجري ما دام
النظام الدنيوي على حاله حتى تستقر و تسكن بانقضاء أجلها فتخرب الدنيا و
يبطل هذا النظام، و هذا المعنى يرجع بالمال إلى معنى القراءة المنسوبة إلى
أهل البيت و غيرهم: «و الشمس تجري لا مستقر لها».

و أما حمل جريها على حركتها الوضعية حول مركزها فهو خلاف ظاهر الجري الدال على الانتقال من مكان إلى مكان.
و قوله: «ذلك تقدير العزيز العليم» أي الجري المذكور تقدير و تدبير ممن لا يغلبه غالب في إرادته و لا يجهل جهات الصلاح في أفعاله.
قوله تعالى: «و القمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم» المنازل جمع
منزل اسم مكان من النزول و الظاهر أن المراد به المنازل الثمانية و
العشرون التي يقطعها القمر في كل ثمانية و عشرين يوما و ليلة تقريبا.و
العرجون عود عذق النخلة من بين الشمراخ إلى منبته و هو عود أصفر مقوس يشبه
الهلال، و القديم العتيق.
و قد اختلفت الأنظار في معنى الآية للاختلاف في تركيبها، و أقرب التقديرات
من الفهم قول من قال: إن التقدير و القمر قدرناه ذا منازل أو قدرنا له
منازل حتى عاد هلالا يشبه العرجون العتيق المصفر لونه.
تشير الآية إلى اختلاف مناظر القمر بالنسبة إلى أهل الأرض فإن نوره مكتسب
من الشمس يستنير بها نصف كرته تقريبا و ما يقرب من النصف الآخر غير
المسامت للشمس مظلم ثم يتغير موضع الاستنارة و لا يزال كذلك حتى يعود إلى
الوضع الأول و يعرض ذلك أن يظهر لأهل الأرض في صورة هلال ثم لا يزال ينبسط
عليه النور حتى يتبدر ثم لا يزال ينقص حتى يعود إلى ما كان عليه أوله.و
لاختلاف صوره آثار بارزة في البر و البحر و حياة الناس على ما بين في
الأبحاث المربوطة.
فالآية الكريمة تذكر من آية القمر أحواله الطارئة له بالنسبة إلى الأرض و أهلها دون حاله في نفسه و دون حاله بالنسبة إلى الشمس فقط.
و من هنا لا يبعد أن يقال في قوله تعالى: «و الشمس تجري لمستقر لها» إن
المراد بقوله: «تجري» الإشارة إلى ما يعطيه ظاهر الحس من حركتها اليومية و
الفصلية و السنوية و هي حالها بالنسبة إلينا، و بقوله: «لمستقر لها» حالها
في نفسها و هي سكونها بالنسبة إلى سياراتها المتحركة حولها كأنه قيل: و
آية لهم أن الشمس على استقرارها تجري عليهم و قد دبر العزيز العليم بذلك
كينونة العالم الأرضي و حياة أهله و الله أعلم.

قوله تعالى: «لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر و لا الليل سابق النهار و
كل في فلك يسبحون» لفظة ينبغي تدل على الترجح و نفي ترجح الإدراك من الشمس
نفي وقوعه منها، و المراد به أن التدبير ليس مما يجري يوما و يقف آخر بل
هو تدبير دائم غير مختل و لا منقوض حتى ينقضي الأجل المضروب منه تعالى
لذلك.
فالمعنى أن الشمس و القمر ملازمان لما خط لهما من المسير فلا تدرك الشمس
القمر حتى يختل بذلك التدبير المعمول بهما و لا الليل سابق النهار و هما
متعاقبان في التدبير فيتقدم الليل و النهار فيجتمع ليلتان ثم نهاران بل
يتعاقبان.
و لم يتعرض لنفي إدراك القمر للشمس و لا لنفي سبق النهار الليل لأن المقام
مقام بيان انحفاظ النظم الإلهي عن الاختلال و الفساد فنفى إدراك ما هو
أعظم و أقوى و هو الشمس لما هو أصغر و أضعف و هو القمر، و يعلم منه حال
العكس و نفى سبق الليل الذي هو افتقاده للنهار الذي هو ليله و الليل مضاف
إليه متأخر طبعا منه و يعلم به حال العكس.
و قوله: «و كل في فلك يسبحون» أي كل من الشمس و القمر و غيرهما من النجوم
و الكواكب يجرون في مجرى خاص به كما تسبح السمكة في الماء فالفلك هو
المدار الفضائي الذي يتحرك فيه الجرم العلوي، و لا يبعد حينئذ أن يكون
المراد بالكل كل من الشمس و القمر و الليل و النهار و إن كان لا يوجد في
كلامه تعالى ما يشهد على ذلك.
و الإتيان بضمير الجمع الخاص بالعقلاء في قوله «يسبحون» لعله للإشارة إلى كونها مطاوعة لمشيته مطيعة لأمره تعالى .

(2-1) :الآيات القرآنية ألداله على الظواهر الطبيعية :
4- سورة الحج \الآية 1-4 (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ).*
5- سورة الزلزلة \ الآية 1 (إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا).*
6-سورة البقرة \ الآية 214(أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ
وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ
مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ
الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ
نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ).*
7- سورة الأحزاب \الآية 11(هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا).*
لزلزلة و الزلزال شدة الحركة على الحال الهائلة و كأنه مأخوذ بالاشتقاق الكبير من
زل بمعنى زلق فكرر للمبالغة و الإشارة إلى تكرر الزلة .
الخطاب يشمل الناس جميعا من مؤمن و كافر و ذكر و أنثى و حاضر و غائب و
موجود بالفعل و من سيوجد منهم، و ذلك بجعل بعضهم من الحاضرين وصلة إلى
خطاب الكل لاتحاد الجميع بالنوع.
و هو أمر الناس أن يتقوا ربهم فيتقيه الكافر بالإيمان و المؤمن بالتجنب عن
مخالفة أوامره و نواهيه في الفروع، و قد علل الأمر بعظم زلزلة الساعة فهو
دعوة من طريق الإنذار.
و إضافة الزلزلة إلى الساعة لكونها من أشرا طها و أماراتها، و قيل: المراد
بزلزلة الساعة شدتها و هولها، و لا يخلو من بعد من جهة اللفظ .*
*الميزان في تفسير القرآن \ العلامة محمد حسين الطباطبائي :

الفصل الثاني
الأحاديث ألداله على الظواهر الطبيعية :
1-المذنب : قال الإمام علي (عليه السلام) في جفر الأحمر : (ويسبق المهدي
ظهور النجم ذو الذنب العجيب ، ليس ما ترونه نجم ثلثي العقد الواحد، ولا
نجم ثلثي القرن ، ولا نجم كل قرن ، أنما النجم ذو القرون له قلب وفيه نار
وثلج وهواء وتراب .يمتد ذنبه ما أسرع في جريه سرعة نور الشمس ما أنفجر
الفجر ،يعود أوله على أخره كأنه الطوق العظيم ، يكون له وهج في ليل كأنه
شمس أشرقت ثم يروح لدائرته ، وبعده هلاك وموت كثير خيرا" لأهل الخير وشر
لأهل الشر ).
2- (الكسوف والخسوف):
1- كمال الدين:2/655، عن أبي عبد الله( عليه السلام )قال: (تنكسف الشمس
لخمس مضين من شهر رمضان قبل قيام القائم (عليه السلام )). وعنه إثبات
الهداة:3/723 ، والبحار:52/207 .

2-النعماني/272، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال:
(علامة خروج المهدي كسوف الشمس في شهر رمضان في ثلاث عشرة وأربع عشرة منه).والبحار:52/242 .

3-دلائل الإمامة/259 ، عن أم سعيد الأحمسية قالت: قلت لأبي عبد الله (عليه
السلام ): (جعلت فداك يا ابن رسول الله أجعل في يدي علامة من خروج القائم
، قالت: قال لي: يا أم سعيد إذا انكسف القمر ليلة البدر من رجب ، وخرج رجل
من تحته ، فذاك عند خروج القائم). وعنه إثبات الهداة:3/575 .

التكملة بالحلقة القادمة أن شاء الله تعالى .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقة اهل البيت
كوفي نابغة
كوفي نابغة


انثى
عدد الرسائل : 2067
البلد او المدينة : الكوفة العلوية المقدسة
تاريخ التسجيل : 27/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: أسرار الظواهر الطبيعية مع الأمام الحجة بن الحسن (عجل الله فرجه)1   الإثنين نوفمبر 23, 2009 8:06 pm

سلمت يداك اختي على هذه المواضيع الرائعه
رعاك الله ووفقك لكل خير

_________________
مساعدة المدير العام

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أسرار الظواهر الطبيعية مع الأمام الحجة بن الحسن (عجل الله فرجه)1
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع و منتديات الكوفة  :: القسم الديني :: منتدى الدين الاسلامي-
انتقل الى: