موقع و منتديات الكوفة

منتدى ثقافي متنوع
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 عبد الله الرضيع رسالة من رسائل الإمام الحسين في محاربة الطغيان في كل عصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
موقع عبد الله الرضيع
كوفي مبدع
كوفي مبدع
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 171
العمر : 37
البلد او المدينة : السعودية
المدينة : القطيف
الوظيفة : إحياء اليوم العالمي للطفل الرضيع عليه السلام
تاريخ التسجيل : 07/02/2008

مُساهمةموضوع: عبد الله الرضيع رسالة من رسائل الإمام الحسين في محاربة الطغيان في كل عصر   الخميس ديسمبر 18, 2008 11:04 pm









عبد الله الرضيع رسالة من رسائل الإمام الحسين
في محاربة الطغيان في كل عصر


حوار أجراه
مدير موقع الطفل الرضيع في كربلاء المقدسة عبر الهاتف
مع الدكتور عصام عباس – مدير
مؤسسة بيت النجمة المحمدية –
السيدة زينب (ع) في سورية



http://www.al-najma.org/home/
رسالة الإمام الحسين
عليه السلام هي إمتداد لرسالات الأنبياء ، ورسالته ونهضته المقدسة هي محاربة
ومواجهة الطغيان في كل عصر وزمان ، فإذا كانت نقطة دم الحسين في مدينة حلب بالشام
يعمل لها هذا المشهد وهذا الصرح المقدس فكيف بفكر سيد الشهداء عليه السلام.



إن القيم والمثل
والمناقبيات التي دافع عنها الإمام الحسين في كربلاء كانت مُثلا عليا جاءت بها
رسالات الله من آدم الى آخر الرسل ، قيم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وحرية
وكرامة الإنسان ، ونبذ القيم الجاهلية التي تدعو الى عبادة الجبت والطاغوت من دون
الله.


فكان فكر سيد
الشهداء مدرسة
متكاملة للبشرية تتعلم منها الأجيال كل شيء لحياتها وحضارتها ومدنيتها ،



فقد جسد سبط
الرسول قيم القرآن الكريم وسنة جده المصطفى وضحى من أجل هذه القيم بحياته ودمه
الطاهر ودم أهل بيته وأصحابه وإنتصر بدمه القاني على السيف ، وعلّم البشرية كيف
يكون الإنسان مظلوما فينتصر بقيم الشهادة.


عبد الله الرضيع
من وجهة نظري ليس طفلا يقتل ضمأ أو من عطش ،


إنما هو رسالة من
رسائل الإمام الحسين في محاربة الطغيان في كل عصر ، كما هم الأطفال الذين قتلوا
ووئدوا في العراق على يد جلاد وحكومة صدام المجرم واقزامه.



هذه الرسالة الحسينية لعبد الله الرضيع كانت قضية يعرفها الإمام الحسين ، وهو لم
يأتي بفلذة كبده ليقتل في ساحة المعركة عبثا وإنما بحكمة وإرادة ربانية وهو يعرف
إنهم يقصدون قتله وذبحه.
اليوم من صَّف صف يزيد وإصطف في الأفكار التي جسدها يزيد أمثال أزلام وأقزام نظام
الطاغية صدام البائد الذين يتوزعون في كل الأمصار ،فإنهم يأتون اليوم ليقتلوا الفكر
الحسيني أين ما حل ، وهم يحاربون الفكر الذي تحمله هذه المواقع وهذه الشخصيات التي
تنشر فكر الثورة الحسينية أينما حلوا.
ولو عدت لموقع النجمة المحمدية لرأيت نباحهم وإستيائهم وغيضهم من أفكاره ومواقفه ،
لأنهم لا يعرفون رؤية الإمام الحسين التي جاء بها الى العالم من اجل حماية حقوق
الإنسان والحفاظ على عزته وكرامته . وإذا كانوا يعرفون فبما أنهم متعطشون للسلطة
والحكم وللفكر السلطوي المتجبر فإنهم يمثلون أتباع يزيد فهم يجسدون يزيد العصر
بمواقفهم وأفكارهم السقيمة التي تخالف القيم الإلهية وقيم أهل البيت عليهم السلام.


الإمام الحسين
ثار من أجل حماية حقوق الإنسان وبثورته المقدسة دافع عن عزته وكرامته وناضل ضد
الطغيان لكي يعرف الإنسان قيمة نفسه بأن الله قد خلقه حرا ولم يخلقه عبدا ذليلا
يستسلم الى الطغاة في عصره.
الإمام الحسين عليه السلام وهو في طريقه الى كربلاء يقول ضمن كلماته التاريخية:
"إن لم يكن لكم دين وكنتم لا تخافون المعاد فكونوا أحرارا في دنياكم".


الحسين كان يطالب
بحرية الإنسان والديموقراطية التي منحها الله للإنسان ، لذلك قادنا الى طريق يحصننا
من أكبر القوى الطاغوتية وأعتاها وهي طريقة القيادة والإنقياد الى طاعة الله
المطلقة ، وعلى العبد أن يكون مطيعا لله كما كانت العقيلة الحوراء زينب والإمام
الحسين .



فحصانة الله تمكّن الإنسان من أن يتحصن بحصانته ، والعبد المرتبط بربه حقا لا يرى
قيمة لأي ظلامة يواجهها لأنه يمتلك الحرية التي لا يمتلكها أياً كان حتى لو كان
ظالما يتربع على سدة الحكم والسلطة وتحت أي حصانة. فحصانة الله تعالى لا تفوقها أي
حصانة ولا تقتحمها أكبر القوى وأعتاها.وهذا ما طرحه الإمام الحسين في نهضته
المباركة ، وهذا ما أكدت عليه الحوراء زينب في مسيرتها النضالية الجهادية الرسالية
في الكوفة ودمشق وواجهت الظالم في عقر داره، ولم تخش الا الله سبحان وتعالى فكشفت
له زيف أعماله دون خوف أو وجل.


الحرية التي
طرحتها الرسالة الحسينية ما يجب أن نلتزم بها ونطبقها شعوبا وحكومات في مجتمعنا
المقطع الأوصال يجب أن نتحصن بطاعة الله التي قاد الإمام الحسين الناس إليها ، فيجب
أن نستثمر هذه الطاعة ونتحصن بها ولا نكون عبيدا للمخلوق "فلا طاعة لمخلوق في معصية
الخالق".


أقول إن عبد الله
الرضيع عليه السلام هو أحد محطات الإمام الحسين عليه السلام في مختلف أنحاء العالم
وفي كل العصور في حماية حقوق الطفل، ولا يمكن تجاوز حقوق الطفل من أي نظام أو
حكومة أو من أي طاغية.


إذا قضية عبد
الله الرضيع ليست قضية ظلامة أو بكاء أو أنين أو طلب حاجة فحسب ، نعم هذه الأمور
وجدت وحدثت ولا يمكن إنكارها ولا يمكن أن يتحملها إنسان لأنها بعيدة عن الإنسانية،
فكيف يسوغ الطاغية لنفسه أن يقتل طفلا لا يتجاوز من العمر الستة أشهر لحاجته الماسة
الى طفىء ظمئه بشربة من الماء وهي أبسط الحقوق، ولا أدري كيف لم يرق قلب قاتله على
طفل بهذا العمر لم يكن ليقوى على القتال ولا الضرب بسيف ولا الطعن برمح ولا الرمي
بسهم ضدهم، كيف سولت لهم أنفسهم أن يذبحوه ، إنها حقا عظم المأساة والجريمة النكراء
التي شهدتها فاجعة الطف في كربلاء.




إذا علينا أن نوجه القضية فكريا وثقافيا لطرح هذه القضية الى المجتمعات أولا ،
والحكومات والأنظمة ثانيا، وحتى على الهيئات الأممية كهيئة الأمم المتحدة ومنظمة
حقوق الإنسان وهيئة حقوق الطفل ، وكل المؤسسات التي تناشد وتنادي بضرورة حماية حقوق
الطفل.



ومن هنا لابد لي أن أؤكد أن أهل البيت
هم قدوتنا ومرجعياتنا التي نقتدي بهم في الحياة وهم الذي وجبت علينا طاعتهم من قبل
الله سبحانه وتعالى وهم الحبل المتين والصراط المستقيم وحبل الله الممدود بين
السماء والأرض ، لأنهم ورثة الأنبياء ورسالات السماء حقا ، ولذلك يتعين علينا في
الدنيا إتباعهم وإقتفاء أثرهم والسير على منهجهم وخطاهم حتى ننال شفاعتهم يوم
القيامة.


كذلك لابد أن
أؤكد هذه الحقيقة وهي أن دمشق عاصمة السيدة زينب وإن الشام هي شام الحسين والحمد
لله أتيحت لنا الفرص أن نطرح هذا الفكر بشكل ميسور وبنّاء وأن نعري الطغيان.
مخطئ من يفكر أن الإمام الحسين جاء لوقته وإنما جاء ليجتث مصطلح الطغيان من أساسه ،
لأننا تجرعنا الظلم والطغيان من النظام الطاغوتي البائد في بغداد ، بالنفي القسري
عن الوطن وما تبعته من ظلامات كثيرة كملايين من أبناء وطني الغالي " العراق"


وفيما يتعلق
بالظلم فإن الله سبحانه وتعالى طالب أن لا يحمل أحدا من عباده الظلم على الناس حتى
ولو كان رسولا نبيا . إن الله حمل هذا الفكر وأعطاه بيد الأنبياء والمرسلين ثم بيد
ورثتهم الرسميين وهم عترته الطاهرة


وقد خاطب الله
نبيه المصطفى في القرآن الكريم فقال سبحانه وتعالى:
"فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر ، الا من تولى وكفر فسيعذبه الله العذاب
الأكبر".
فالإنسان خليفة الله في الأرض ووظيفة الرسل هي التذكرة فقط وليس السيطرة ،



والإمام الحسين
جاء من اجل حرية
الإنسان وديمقراطية المجتمعات ، وكما أن الأنبياء جاءوا ليخرجوا العباد من طاعة
المخلوق إلى طاعة الخالق ، كذلك الإمام الحسين قام بهذا الدور لكي يحرر الناس من
عبادة الطاغوت اليزيدي في زمانه ويكون قدوة ونبراسا لكل الأحرار في العالم في كل
عصر وزمان ليتحرروا من عباد الطاغوت الى عبادة الله وولايته ويكونوا أحرارا في
دنياهم.


لان الحسين
وريث الأنبياء
وهذا ما نؤكد عليه في زيارة وارث : وارث ادم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد إننا
نختصه بهذه الزيارة لأن جده المصطفى محمد قد خص الإمام بهذا الإرث فقال (ص):"حسين
مني وأنا من حسين .. أحب الله من أحب حسينا".


لذلك لابد أن
نبني مؤسساتنا ودولنا على فكر الإمام الحسين البناء ، ورفع الإنسانية من الانحطاط.


وفيما يتعلق
باليوم العالمي للطفل الرضيع وإظهار مظلومية الإمام الحسين للعالم بإظهار مدرسته
الفكرية والثقافية :
فبرأي أن يقام مؤتمرا عالميا يطلق عليه مؤتمر عبد الله الرضيع عليه السلام ، ويجب
أن لا يقتصر هذا المؤتمر على رجال الدين وعلماء الشيعة والشخصيات الإسلامية الشيعية
والهيئات الحسينية لأن هؤلاء مستوعبين الفكرة ، والإمام الحسين وطفله الرضيع وشهداء
الطف هم شهداء الإنسانية جمعاء ، وإذا أردنا التطوير والى تعريف العالم بنهضة
عاشوراء ثقافيا وفكريا فعلينا بمؤتمر فكري ثقافي رسالي لطرح فكر الإمام الحسين
الرسالي في رفعه لطفله عبد الله الرضيع أمام المعسكر الأموي اليزيدي في ظهر
عاشوراء.
فيجب أن يعقد مؤتمرا عالميا في كربلاء، فكربلاء المقدسة محطة إنطلاقة نور دم الرضيع
عليه السلام الى العالم، ويعقد المؤتمر كما هي مؤتمرات حوا رالأديان وحوار المذاهب
، يعقد لكل الديانات السماوية خصوصا المسيحية ، وكذلك المؤسسات العالمية وتوصيل
الفكرة الى العالم أجمع عبر وسائل الإعلام المختلفة وأن تبث وقائع المؤتمر بثا
مباشرا من القنوات الفضائية .


نحن بحاجة الى
تنظيم مبرمج الى دعوة كل المؤسسات الرسمية وغير الرسمية وأن تستمع الى فكر طرح محطة
دم الطفل الرضيع في واقعة الطف.
فعبد الله الرضيع عليه السلام كان محطة من محطات الإمام الحسين في الحفاظ على حقوق
الطفل في منزله ومدرسته وكل فترات حياته من قبل الأهل والمدرسة والحكومات والدول ،


فالإمام كان يؤدي
واجبا دينيا إلهيا من أجل إرجاع الحق الى نصابه ومن أجل الإسلام في الأمة بعد
الأعوجاج الذي قام به الطغاة وما أراده الطاغية في إشاعة الظلم والبغي وإرجاع الأمة
الى الجاهلية الأولى ،
ولذلك ترى قد أصبح يزيد وحكمه مجرد جرثومة محاها التاريخ بعد قتلهم الحسين وأهل
بيته وأصحابه وطفله الرضيع ،


بينما رسالة
الإمام الحسين وعاشوراء أصبحت خالدة مدى الدهر في التاريخ الى قيام الساعة.



إن الإمام الحسين صاحب رسالة موروثة ولابد أن يقوم مع أخته الحوراء زينب بدور
رسالي فقد مثّل الشهادة الحية والدامية في كربلاء ، وعلى العقيلة زينب أن ترافقه في
هذه المسيرة وتتحمل كل الصعاب والمسئوليات وتتبنى الادوار الرسالية وبعدها تقوم
بدورها الإعلامي المتميز في مجلس إبن زياد في الكوفة وفي مجلس يزيد في الشام لكي
تفضح وتعري حكم الطغاة المتجبر وزيفه بخطبها الشهيرة التي أماطت اللثام عن سوءاتهم
وأتباعهم وأشياعهم.
لذلك إن وجود الطفل في كربلاء رسالة ،ووجود النساء أمثال الحواراء زينب وغيرها من
نساء أهل البيت ونساء الأصحاب هو رسالة بحد ذاته ، وذلك يعني أن الجميع يجب أن يكون
مع الإمام المفترض الطاعة ورسالته التي تهدف الى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
أمام الظلم والطغيان والمنكر .


والنقطة الهامة
والأخيرة التي يجب أن تثار هنا هو لماذا طرح الإمام الحسين طفله كمحطة في واقعة
الطف ؟؟!! هل من أجل أن يطلب له مقدار من الماء فقط ؟؟!! على الرغم من أن واجبه
الشرعي والقانوني تجاه الطفل الرضيع يفرض عليه أن يدافع عن حقوقه لكي يتم الحجة
عليهم.



إن الإمام الحسين جاء بطفله الرضيع حتى يبين للعالم أن يزيد وزمرته طلاب سلطة وحكم
وبغي وعدوان وكذلك كل الطغاة الذين حذوا حذوهم ،ومتعطشي للدماء حتى لدماء الطفل
الرضيع ، وإنهم لم يحاربوا من أجل قيم إنسانية أو من أجل شرعة سماوية ، وإنما
حاربوا لكي يتربع الطاغية على العرش ويكونوا وأشياعهم عبيدا لهم ومطايا يتسلقون بهم
السلطة على جماجم الأبرياء والضحايا ، ويصبح بعد ذلك من أقحموه في أتون الحرب مع
الحسين مجرد أناس لا خاصية لهم وحتى الجوائز التي وعدها لهم عبيد الله بن زياد وعمر
بن سعد وأميرهم يزيد لم يحصلوا عليها.
فالطفل الرضيع عليه السلام كان الحجة الكبرى والوثيقة الدامغة على سلامة الفكر
الحسيني والرسالة الحسينية وبحضوره كمحطة في كربلاء خط البطلان على الفكر اليزيدي
الديكتاتوري الطاغي وبين للعالم مظلومية أبيه الحسين وسلامة النهضة الحسينية
المقدسة.


اذن فمحطة عبد
الله الرضيع عليه السلام هي أحد المحطات الرسالية التي طرحها الإمام الحسين ، وهي
رسالة للإنسانية على أن الطفل له إحترام وهو رضيع ، وهو في بيته وفي أسرته ، في
مدرسته ، ومن قبل النظام ومن قبل هيئات العالم


لأنه هو الإنسان
القادم لقيادة الحياة والأنظمة.


لذلك ومن هنا
وبمناسبة الذكرى السنوية السادسة لليوم العالمي للطفل الرضيع عليه السلام والذي
جاءت فكرته بإشارة من المولى الإمام الرضا عالم آل محمد عليه السلام وهو المتولي
لعزاء جده الحسين وطفله الرضيع عليه السلام فإنني أطلب من الأخوة المؤمنين والأخوات
المؤمنات الرساليات والهيئات الحسينية أن يقوموا بإحياء جمعة الطفل الرضيع وإظهار
مظلوميته الى العالم بكل ما يمتلكون من وسائل ، عبر إقامة مجالس فكرية وثقافية
لإظهار هذه المحطة المهمة وهي عبد الله الرضيع الذي بشهادته أصبح الحجة الكبرى على
بطلان حكم الطغاة عبر التاريخ.
ولابد من مخاطبة الرأي العام العالمي بأساليب حديثة وأفكار جديدة لكي يتعرفوا على
الفكر الحسيني الرسالي وبذلك يعشقوا الإمام الحسين وخطه ورسالته التي هي الإمتداد
الحقيقي لرسالات الأنبياء.


من هنا كان
الطغاة يؤكدون على ظلم الاطفال لكي يكونوا ورقة ضغط على الاباء والامهات في احباطهم
عن مواجهة الطغاة وافكارهم التخريبية للمجتمع والانسان ، فقتل الطفل وايذائه
وتجويعه هي المحطة العدائية التي يتبعها الطغاة في ردع الاهل من مواجهة الظالمين ،
فهنا قدم الحسين الطفل قربانا بين الله تعالى فداء وتضحية لتسيير ارادة الله في
حماية حقوق الانسان والحفاظ على عزته وكرامته ودحض فكر الطغاة الهدام ...




فكلنا مسيرون ومأمورون بالخدمة والعمل والنشاط وشحذ الهمم من أجل خدمة أهل البيت
وإظهار مظلوميتهم الى العالم ،
وإحياء ذكرى اليوم العالمي يجب أن تكون محطة مهمة في تاريخنا المعاصر ودحض الطغيان
بمجمل أشكاله ونماذجه.



أخيرا أقدم سلامي من ربوع الشام ودمشق ومن جوار العقيلة الحوراء السيدة زينب الى
سيدي ومولاي أبي الأحرار وسيد الشهداء الإمام الحسين وأخيه العباس والراقدين في
جواره من أهل بيته وأنصاره الأبرار، ولابد أن يكون سلاما ممتزجا بالدموع فالحسين
شهيد عبرة وعبرة .


ونحن في موقع باب
الحوائج الشهيد عبد الله الرضيع عليه السلام إذ نقدم كل شكرنا وإعتزازنا بالدكتور
عصام عباس على أفكاره الحضارية والنيرة والمتميزة ، نسأل الله سبحانه وتعالى أن
يكتب الأخ العزيز والأستاذ الفاضل الدكتور عصام عباس في ديوان خدمة الإمام الحسين
عليه السلام من يد ساقي عطاشى كربلاء وقمر بني هاشم أبي الفضل العباس عليه السلام
إنه سميع مجيب.


موقع باب الحوائج
الشهيد عبد الله الرضيع عليه السلام
www.alasghar.com
www.alasghar.com/sounds/
www.alasghar.org
www.alasghar.net
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.alasghar.com
 
عبد الله الرضيع رسالة من رسائل الإمام الحسين في محاربة الطغيان في كل عصر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع و منتديات الكوفة  :: القسم الديني :: منتدى الدين الاسلامي :: منتدى عاشوراء الحسين :: منتدى الطفل المذبوح عبد الله الرضيع-
انتقل الى: