موقع و منتديات الكوفة

منتدى ثقافي متنوع
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الحلقة الثانيه عشر - حيرة العلماء !!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غدر الزمان
كوفي نابغة
كوفي نابغة


ذكر
عدد الرسائل : 720
العمر : 33
البلد او المدينة : Deutschland
الوظيفة : Student
تاريخ التسجيل : 26/01/2008

مُساهمةموضوع: الحلقة الثانيه عشر - حيرة العلماء !!   السبت مارس 01, 2008 2:57 pm


قد بدأنا في الحلقة السابقه بالحديث عن نظرية الكم والنسبيه وأهمية كل منهما في تفسير قوانين الكون وكيف أن أينشتاين كان بفكر بجمع كل قوانين الكون بقانون واحد كان يسميه (قانون المجال الموحد). في الحقيقة أن أينشتاين رغم عدم توصله لصياغة هذا القانون لكنه نبه العلماء لوجود مثل هذا القانون !! فحدى بعض العلماء حدوه وحاولوا جاهدين التوصل لضالة أينشتاين لكن الغريب أن اللغز يقود الى لغز أخر ويبدوا للكل أنهم كلما تقدموا فأنهم يعودون الى نقطة البداية من جديد.
لنكمل الحديث السابق ...

ما كادت عشر سنوات تمر،حتى برز لغز جديد!.. ففي عام «1939م»، كشف عالم الفيزياء «روبرت أبنهايمر»، بأن النجوم «الشموس»، التي تزيد كتلتها عن ضعف كتلة شمسنا، ما أن تستنفذ وقودها النووي، الذي كان بما يبثه من طاقة، هو المقاوم لجاذبية كتلتها الضخمة، حتى تنهار، تحت شدة تلك الجاذبية الذاتية، الى حد الانخساف لحجم بالغ الصغر، ذي كثافة هائلة!.. شيء من الخيال قد يقرب، ما ينجم عن تلك الجاذبية من صورة، قد تفوق حتى الخيال!. فإن أمكن تصور عاصمة، كالرياض، أو صنعاء، أو حتى القاهرة بملايينها العشرة، تنسحق حجما الى مالا يزيد عن رأس دبوس!.. بل والكرة الأرضية بكل ما عليها تنكمش، فتنضغط الى مالا يزيد عن حجم علبة ثقاب، فقد أوشك الخيال، لأن يصل لما هو مقصود!.. فما يصل وزنه الى مليار طن، من ذلك النجم المنسحق، لن يزيد قطره عن جزء من الترليون من المليمتر !.. كثافة رهيبة، ينجم عنها جاذبية هائلة، لا يستطيع الفكاك منها، حتى الضوء!.. فلا عجب ان أطلق عليه مسمى «الثقوب السوداء»، «Black Holes»!.
ولكن ذلك الاكتشاف تزامن مع قيام الحرب العالمية الثانية، فاستدعي الفيزيائي «أوينهايمر» لينضم الى فريق تجارب وصنع القنبلة الذرية، فلم يجذب انتباه العلماء، حتى الستينيات، حين أطلق على تلك الظاهرة المحيرة، عالم الفيزياء الأمريكي «جون ويلر» عام «1967م»، ذلك المسمى الجذاب، لا لمخيلة الصحافة والعامة، بل وحتى لأبحاث العلماء. ولكن تلك الأبحاث زادت الطين بلة، إذ هي لم تعصف بثوابت، طالما اعتبر، من المستحيل تخطيها، بل وفتحت الأبواب لمزيد من الألغاز!..
«ستيفن هوكنج»، يعتبره الكثيرون اسطورة العصر!.. إذ لم تكتب له الحياة، بعدما أصيب، وهو شاب، بمرض شللي عضال، لا علاج له، أو شفاء منه، توقع له الأطباء ألا يعيش أكثر من بضع سنوات، فمد الله في عمره، بعد ذلك، لما يقرب من أربعين عاما، لحد الآن.. تزوج خلالها مرتين، وأنجب طفلين، ولله في خلقه شؤون!.. وإنما عوضه الله سبحانه وتعالى عن عاهته، بنبوغ فذ، لم يتربع معه، على كرسي «اسحاق نيوتن»، في الرياضيات، أو يؤلف كتاباً عن الكون ، حطم أرقام المبيعات، فدخل سجل «جينيس» للأرقام القياسية، بعدما فاقت مبيعاته حول العالم عشرة ملايين نسخة، ولا زال مطلوباً!.. بل لكونه حتى اليوم، يعتبر من أكثر العلماء عبقرية في علوم الفضاء والفيزياء الفلكية!.
ذلك العالم الفذ، انكب على تلك الظاهرة المحيرة، ليخرج بعد دراسة استغرقت بضع سنوات «من عام 1970م وحتى 1974م»، بنتيجة أدهشته، وأثارت ضجة، ما بعدها ضجة، حين رفضها معظم زملائه العلماء، ليعودوا بعدها مقرين بصحة نتائجه، معترفين بخطئهم!.. كانت النتيجة التي توصل اليها، هي ان «الثقوب السوداء» ليست تامة السواد، فهي تنثقب سيلاً من الاشعاعات والجسيمات من قطبيها!.. ولكن كيف يتسنى لها الافلات من تلك الجاذبية، إن كان الضوء بسرعته التي لا يمكن تخطيها لا يتمكن من الافلات؟..
فكان جوابه، كما سطره في كتابه اللاحق «الثقوب السوداء والأكوان الوليدة»، ان تلك الاشعاعات والجسيمات، تكون سرعتها، أسرع من الضوء !.. ذلك كان السبب الأساسي في رفض العلماء الأخرين، لكونه ينسف، ما جاء في النظرية النسبية المبنية على استحالة تخطي سرعة الضوء، والتي تعتبر قاعدة الانطلاق، لمعظم ما بني عليها من نظريات في فيزياء الفضاء! (لم يكونوا العلماء مستعدين لنسف النسبيه هذا يعني أنهم سوف يعودون الى نقطة البداية !!).. أما حين سئل عن مصير المادة التي يلتهمها ذلك الثقب الأسود الجبار، والمتزايد على مر الزمان، فقد أجاب في مقابلة أجرتها معه محطة البي بي سي في برنامج علمي «عام1922 م»، بقوله بكل صراحة وحيرة واقرار:«لا أحد يدري»!.. وكأن تلك الحيرة لا تكفي، فقد اكتشف العلماء أن كل ما في الكون من مجرات وسديم وأجرام، بكل ما تحتويه من مواد وكتل بلايين النجوم والكواكب والأقمار، لا تكفي جاذبيتها، لما عليه الكون من استقرار!.. بل ان مجموع كتلها لا تشكل سوى ما بين «110» بالمائة، من الكتل المطلوبة علمياً وحسابياً، فافترضوا وجود مادة مظلمة، لا مرئية، تشكل ما بين «9099» بالمائة من مكونات الكون!.. أما خواصها وكنهها، فلا يزال لغزاً يحير العلماء!.
بل إن القرن المنصرم أبى أن يودع علماء البشر، دون لغز يقصم الظهر!.. فقد اكتشف العلماء مؤخرا ان الكون لا يتوسع فحسب، بل ان توسعه يتسارع، مما يتطلب قوة طاقة جبارة، وهو ليس ما يتناقض مع كل ما سبق عن أصل الفضاء وتناقص قوة انفجاره الأولى، بل ويطرح لغزاً عن مصدر تلك القوة الجبارة!.. لا زالت الأجوبة حائرة متضاربة، ففي عدد أخير من مجلة علمية أمريكية مرموقة، نشرت 3 مقالات، لكبار العلماء، كل منها يختلف مع الآخر في التفسير!.. حيرة ما بعدها حيرة، أمام ألغاز، لا يعلم سرها سوى خالقها، فسبحان من صوّر ودبّر وقدّر!!..
سوف نتكلم عن الثقوب السوداء في الحلقة القادمه تمهيداً لنظريات مابعد النسبيه ...

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://impossiblelove83.blogspot.com/
بنت الهدى
الادارة
الادارة


انثى
عدد الرسائل : 2423
العمر : 48
البلد او المدينة : البصره
المدينة : قضاء ابي الخصيب
الوظيفة : مدرسه
تاريخ التسجيل : 17/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: الحلقة الثانيه عشر - حيرة العلماء !!   الجمعة مايو 16, 2008 5:10 pm

شكرا على هذا الابداع

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قيصر العرب
كوفي نابغة
كوفي نابغة


ذكر
عدد الرسائل : 2557
العمر : 32
البلد او المدينة : العراق
المدينة : النجف الاشرف
الوظيفة : سري جدا
تاريخ التسجيل : 20/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: الحلقة الثانيه عشر - حيرة العلماء !!   الإثنين مارس 30, 2009 1:25 pm

بارك الله بيك

_________________
قائد قوات علج بوبي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحلقة الثانيه عشر - حيرة العلماء !!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع و منتديات الكوفة  :: قسم الطلبة والجامعيين (منتديات جامعة الكوفة)...... جديد :: منتدى كلية الهندسة والعلوم الهندسية-
انتقل الى: