موقع و منتديات الكوفة

منتدى ثقافي متنوع
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 ... سر الــنــجــاح ...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فارمسي
كوفي محترف
كوفي محترف


ذكر
عدد الرسائل : 292
العمر : 37
البلد او المدينة : iraq
تاريخ التسجيل : 10/11/2007

مُساهمةموضوع: ... سر الــنــجــاح ...   الخميس يناير 03, 2008 10:26 pm



سر الــنــجــاح ...



" إن سر النجاح في الحياة يكمن في أن يكون الإنسان مستعداً لأن يغتنم الفرصة عندما تسنح له".

- هل أنت مستعد لاغتنام الفرص؟ Question

يسعى الجميع ولا سيما الشباب- وهم في بداية الطريق الملأى بالتحدي - الى نيل سر التوفيق فيها.
وبنظرة سريعة وعابرة الى حياة الناس , نرى نماذج موفقة وناجحة، وكذلك نرى نماذج خائبة وخاسرة.
ومن هنا نتوصل الى طرح السؤال الآتي: ما هو سر الانتصار والاخفاق في الحياة؟
فهل يمكن ان نعتقد بعدم وجود سر للانتصار وسبب للاخفاق في الحياة؟
وهل يمكن ان نقول ان السر يكمن في المصادفة والبخت؟


- صناعة الفرص ...Cool

يحكى أن فلاحا كان يزرع الذرة في حقله, و كانت النوعية التي يزرعها من أجود الأنواع، تمكن من خلالها الفوز بالعديد من الجوائز والأوسمة.
أثار هذا النجاح فضول أحد الصحفيين الذي أراد أن يتعرف على سبب نجاح هذا الفلاح.
لم يتردد هذا الفلاح بإعلام الصحفي سبب نجاحه المتواصل.
و ببساطة شديدة أجابه قائلا: يرجع سبب هذا النجاح إلى أنني كنت أعطي جيراني من المزارعين نفس نوعية بذور الذرة التي كنت أزرعها.
عندها سأله الصحفي: كيف تعطيهم نفس البذور وأنت تعلم بأنهم منافسوك في المسابقة السنوية؟
فأجابه على الفور: ألم تعلم أن الرياح تنقل لقاحات الذرة الناضجة من مكان إلى آخر.
فإذا قام جيراني بزراعة بذور رديئة أو أقل جودة، فإن عملية التلقيح التي تحدث سوف تقلل من جودة الذرة التي أزرعها.
لذا أقوم بتزويدهم بالبذور الجيدة لأحافظ على نوعية محصولي.
لكن يبقى هناك سؤال معلق يحتاج إلى إجابة, أين العنصر غير المعلن في تميز الفلاح؟
إن العنصر غير المعلن هو قدرته على قيادة ساحة العمل وفرض أسلوبه الذي حقق له التميز و الريادة.
لقد أدى هذا الحراك إلى تحقيق مجموعة من المكتسبات الإستراتيجية نوجزها كالتالي:
> ستصبح المرجعية التي سيرجع إليها المزارعين العاملين في نفس المجال لأخذ المشورة والاستفسار والنصح والإرشاد فيما سيعترضهم من معوقات عند حدوثها.
> هو في الحقيقة قد كسب ثقة هؤلاء المزارعين إلى صفه، وذلك عنصر أساسي في تحييد المقاومة التي يمكن أن يبديها هؤلاء المزارعين عند بروز هذه المقاومة لأي سبب كان.
> السمعة التي اكتسبها في السوق سوف ترجح اتساع القاعدة الداعمة له والتي سترى فيه ما كان يطلق عليه قديما في تراثنا العربي: شاهبندر التجار أو شيخ السوق.
> هو من سيقرر في أي اتجاه سيكون تطوير المنتج ومتى وأين. هو وليس سواه من سيحدد مصير المنتج، انه بعبارة أخرى سيكون دائما في المقدمة ONE STEP AHEAD.


- هل أعددت للنجاح عدته؟ يشرب جكاير

خيط دقيق فاصل بين السعي "لاغتنام الفرصة" و الدخول في "مجازفة غير محسوبة"
فهل لديك أدنى فكرة عن ما ترغب في الحصول عليه؟ وهل تتماشى أهدافك أم تتعارض مع قيمك ومبادئك؟ وهل وضعت خطة لتحقيق تلك الأهداف؟
وهل كل ما تقوم به من أعمال يتماشى مع الخطة الموضوعة؟ وهل قمت ببناء ثقتك بنفسك، والتي تعتبر الدافع الرئيسي للنجاح؟ وهل لديك الرغبة العارمة للمضي قدماً لتحقيق أهدافك مهما قد تواجهه من عقبات خلال رحلتك؟


اكتشف ذاتك المبدعه أولاً :غمزة

كثيراً ما نسمع هذه الدعوه تتكرر هنا وهناك , والدعوه الأقدم منها دعوة الفلاسفه القدماء " اعرف نفسك " .
ولكن هل تنتهي بمجرد اكتشافنا لموهبه ما أو لشيء يميز ذاتنا عن باقي الذوات الاخرى ؟
مكاشفة الذات تكون بمراجعتها وتكون أيضاً بالشفافية والمحاسبه الدائمه والمستمرة بهدف التعلم من الأخطاء و التجارب السابقه ,
ومن ثم تلافيها في المرات القادمه أو الاستفاده منها في أماكن ومواقف اخرى .
ولعل ما يؤكد عظمة وأهمية هذه النوعيه من الذوات أن أقسم بها الخالق عز وجل في كتابه الكريم وجعلها من أرفع درجات النفس حين سماها " النفس اللوامه " و هي نفسها ما يسميها علماء النفس " الضمير" .
لذلك كاشف نفسك ولا تكابر أبداً بخصوص أخطائك فالخطأ الذي تتجاهله أنت الآن سيلاحظه غيرك ولو بعد وقت ;
فالاعتراف بالخطأ أو المشكلة واصلاحها أجدى وأولى من تجاهلها أو تبريرها بكافة الصور .
وما ينطبق على الذات الواحده حتماً فانه ينطبق على مجموع هذه الذوات والتي يكون مجموعها ما يعرف بالمجتمع لذلك فاننا نلاحظ بأن المجتمعات المتقدمه غالبا ما تكون مجتمعات لا تخشى من مكاشفة و نقد ذاتها وانتاجاتها السابقه واللاحقه لمزيد من التقدم والرقي .
و لك أن تختار عند مفترق رغباتك بين طريق " تلميع الذات " ,هذه الطريق هي الأسهل بكل تأكيد ولكنها الأقصر لأنها تنتهي بك حتماً نحو الهاوية, أو اختيار طريق "مكاشفة الذات " ,طبعاً هو الأصعب والأطول لكنه الاجمل نحو التميز والابداع والنجاح .


الهدف scratch

ما تحتاجه كي تبدأ بالنجاح ، هو الهدف. نعم، ليس أمامك سوى أن تحدد هدفك بالضبط ثم تضع خطتك للوصول إليه، هكذا بكل بساطة.
و لنضرب مثالاً على ذلك : طالب هدفه أن يكمل دراسته ويحصل على شهادة الدكتوراه بعد أن أنهى دراسته الثانوية:
فهو يبدأ خطته أولاً بالبحث عن الكليات المتخصصة الأفضل في المكان الذي يناسبه وفي الوقت الذي يختاره أيضاً، ثم يخطط لمصاريف الإقامة والدراسة التي يتطلبها الأمر،
ثم كيفية تحصيل المبلغ المطلوب للسنة الأولى، بل والسنوات التي تليها إن كان ذا نظر بعيد، ثم يخطط أين يتابع دراسته العليا وكيف.. إلخ. حتى يصل ?
في خطته التي رسمها ?
إن وضوح الهدف يساعد بشكل كبير على تبلور الخطة نفسها لذا وجب الاعتناء أيضاً بمسألة وضوح الهدف .

كيف أضع خطة ؟ confused


يقولون إن الإنجازات العظيمة هي نتاج خطط عظيمة
عندما تتجاهل وضع خطة، فإنك بهذا تخطط للفشل.
من المؤكد أننا لم نتعود في مجتمعاتنا - بما فيها من تخبط كبير
في الحياة اليومية - أن نخطط وأن نجلس مع أنفسنا لدراسة هذا القرار
ومراجعة تلك الخطوة. بل إننا نأخذ الحياة كيفما اتفق. نعم، نجري في كل
الاتجاهات ونخبط خبط عشواء، وإذا سألت أحدنا: ما هي خطتك للوصول إلى هدفك؟
أجاب: لا وقت لدي لوضع خطة.
يقول الكاتب هادي المدرسي في كتابه (فنون النجاح):
"ذات يوم جاءني صديق قديم، ومعه رجل في الأربعينات من عمره قائلاً:
صاحبي هذا يعاني مشكلة غريبة قد يكون لها ارتباط بالسحر، فهو لا يدخل في
عمل إلا ويفشل فيه، حتى أصبح معارفه يضربون به المثل قائلين إنه صاحب
(معجزة معكوسة) إذ لا يضع يده على الذهب إلا و يتحول تراباً..!!
فسألت الرجل عن رأسماله، فتبين أنه قد ورث من أبيه مبلغاً كبيراً جداً من المال،
وهو إن كان خسر معظمه إلا أن ما بقي لا يزال كثيراً.
ثم سألته عن الأعمال التي دخلها وخسر فيها لأعرف إن كان يختار الأهداف الخاطئة،
فتبين أنه على العكس كان صاحب اختيارات جيدة لأنها نجحت بالفعل مع آخرين.
و بعد حوار طويل معه، اكتشفت مشكلته الرئيسية، فهو وإن كان يختار الأهداف الصحيحة ويستخدم وسائل جيدة إلا أنه لم يكن يمتلك الطريقة الصحيحة في العمل،
فقد كان مثل المزارع البسيط في قرية إفريقية، الذي يزرع الأرض قبل أن يفكرمن أين يأتي بالماء الذي يسقيه به، ولا كيف يحصد المحاصيل وأين يبيعها..
إنه ببساطة لم يكن يخطط لأعماله..."
و قد أصبح صديق الكاتب من أكبر صناع السجاد فعلاً بعد أن أرشده إلى عيبه.
إن التخطيط مكسب كبير إذا تم فهمه بطريقة صحيحة وأعطي حقه كاملاً،
فربح الوقت والوصول إلى الهدف بسرعة وبوضوح وعدم تبديد الطاقة والأموال ليستا أول ولا آخر المكاسب التي تنالها من التخطيط،
ويمكنك أن تحدد إن كان عمل ما سيفشل أم ينجح فقط من خطة العمل ومدى عقلانيتها وتجاوبها مع الهدف الذي ترومه.
إن التخطيط يقلل كثيراً من نسبة الأخطاء المحتملة ويغلق الثغرات قبل التعثر بها.

كيف أبدأ ؟
من الأشياء التي لا يختلف حولها اثنان أن عدم وضع الخطط على الورق يهدم
فكرة الخطة من بدايتها ويجعلها في خبر كان.. لذا فأول شيء تفعله هو أن
تمسك بالورقة والقلم لتسجل أفكارك أولاً،
ثم بعدها خططك. إنك ? وأنت تضع خططك على الورق ? تبدأ في
صياغة حلمك بجدية وقوة، فالخطة المكتوبة على الورق لها عدة ميزات ندرجها كما يلي:
1. وضوح الأفكار والخطط (لأنك تراها أمامك) وتجنب الارتباك والتخبط.
2. القدرة على تغيير وتعديل خططك متى شئت، وحذف ما تريد
وإضافة ما تريد حسب التطورات والتغيرات الطارئة.
3. ذاك الشعور الجميل بأنك تمسك بزمام الأمور، وهو شعور يمنحه إياك وجود القلم والورقة بين يديك.
لديك الآن خطة مكتوبة بين يديك، ربما لا زالت مبعثرة قليلاً لكن ذلك لا يهم في البداية.


كيف أتعامل مع خطتي إذن؟ confused

1. اكتب الوسائل المعرفية والمالية التي توصلك إلى الهدف حسب ترتيبها،
التي في المتناول فالأصعب.. وهكذا.
2. ضع الوسائل التي لا تملكها جانباً في ورقة أخرى مثلاً،
وركز على ما هو موجود إن كان كافياً بالطبع للوصول للهدف،
فإن لم يكن وجب الاستعانة بالوسائل الاحتياطية.
3. احتياطاً، ضع خطة للوصول إلى الوسائل الاحتياطية نفسها لاستعمالها
في تحقيق الهدف.
4. لا تتردد في كتابة كل مشكلة تعترض طريق خطتك ثم ابدأ في دراسة
الحلول والبحث عن مخارج فوراً.
5. حدد بالضبط أسماء الأشخاص الذين ستستعين بهم ورتبهم حسب الأهمية.
6. ضع هامشاً كبيراً سواء على الورقة أو في عقلك يكون مستعداً كل الاستعداد لتغيير الخطة
أو حتى استبدالها بغيرها إن لم تثبت نجاعتها، فلا توجد خطة خالية من الثغرات.
وأكثر الذين يفشلون إنما يستسلمون ولا يثابرون ولا يضعون
خططاً جديدة بدل تلك التي فشلت. ضع أمامك هذه الجملة:
الانهزام المؤقت لا يعني ? أبداً ? الفشل .
7. لا بأس أن ترتجل في خطتك أحياناً إن لاحظت أن الأمر يتطلب ذلك
فالخطة مهما كانت محكمة فهي ليست ناموساً مقدساً.
8. لا تخجل من التخطيط لسنوات قادمة، فأمامك الغربيون الذين
لا يخجلون من التحدث والتخطيط لعقود قادمة، وكم من إنجازات نراها لهم الآن
هي نتاج تخطيط مرت عليه سنون كثيرة جداً. مع العلم أننا الأولى بهذا التفكير،
أو ليس مطلوباً منا أن نعمل لدنيانا كأننا نعيش أبداً؟! بل إن المؤمن مطلوب
منه التخطيط لأبعد من ذلك.. لآخرته.
9. أخيراً، ابدأ هنا والآن. لا تتردد في التنفيذ، لقد وضعت خطتك وربحت
وقتاً كثيراً وجهداً عظيماً، فابدأ بالتطبيق الفوري فخير البر عاجله.
10. توكل على الله.


الارادة والعزيمة والاصرار .... السر في كل نجاح Idea

ولد سويكيرو هوندا في 17/11/1906م في مقاطعة هماماتسو البعيدة في اليابان في أسرة فقيرة جداً. وكان أبوه حداداً فقيراً يصلح الدراجات الهوائية على الطريق. وكان سويكيرو طالباً فاشلاً لا يعمل واجباته المدرسية، وكان ناقماً على التعليم المدرسي لأنه لا يستسيغه ولكنه يحب التعلم بالممارسة خصوصاً من التجربة والخطأ. وكان يعشق السيارات والآليات. لذلك ترك الدراسة مبكراً في الصف الثامن حينما كان عمره 15 عاماً، وكان ذلك عام 1922م. فانتقل من قريته إلى طوكيو وبدأ العمل في محل لإصلاح السيارات. وبعد أن تعلم الكثير اقترض وفتح محلاً خاصاً به في عام 1928م. وبدأت اختراعاتها في العام نفسه فحصل على براءة اختراع لتصميمه مكابح معدنية للسيارات بعد أن كانت مصنوعة من الخشب. وفي عام 1938م، بدأ بتصميم حلقة الكباس piston rings من خلال مصنع صغير أنشأه. لكن قنبلة في الحرب أصابت المصنع فشلته عن العمل. وفي عام 1945م، دمر المصنع تماما بسب الزلزال. فتأثر كثيراً هوندا وأصابه الإحباط والخوف بعدما أصبح معدماً تماما. لكن هذه المشاعر السلبية لم تطل كثيراً مع هوندا ذي العزيمة القوية والطموح الكبير فقام مرةً أخرى وأزاح عنه أثر الصدمة وانطلق من جديد في طريق النجاح والمجد والثراء. ودخل سوق الدراجات النارية لأنه لم يستطع قيادة سيارته بسبب انقطاع البترول. حيث ربط دراجته الهوائية بمولد صغير وجده في مخلفات "الموتورات" وكان يعمل على الكيروسين الذي كان متوفراً في ذلك الوقت. وأعجب زملاؤه بهذه الدراجة المخترعة فصمم لهم 12 دراجة نارية. وفي عام 1948م، أسس هوندا شركته وسماها "شركة هوندا" وحصل على براءة اختراع الدراجة النارية. ثم بدأ بطرح موديلاته (D) و (E). وأصبح يصدر للولايات المتحدة الأمريكية في عام 1958م وأصبحت شركة هوندا أكبر مصنع للدراجات النارية في اليابان وتفوقت على 250 منافساً (منهم 50 منافساً يابانياً). وجعلت سعر الدراجة النارية مناسباً، ولذلك لم تعد حكراً على الأغنياء بل استطاع الملايين من الناس امتلاكها.
في عام 1962م، قرر هوندا بطموحه المعتاد دخول عالم السيارات فصمم سيارات للسباق. وفي عام 1972م، دخل فعلياً سوق السيارات بنجاح على الرغم من فشل كل الشركات التي دخلت هذه السوق قبله منذ عام 1925م. وحل إشكالاً لم يحله عمالقة صناعة السيارات في العالم من قبله مثل جنرال موتورز وفورد و تويوتا حيث صمم محركات تحافظ على البيئة حسب مواصفات الحكومة الأمريكية فأحرج جميع منافسيه من شركات السيارات. فقام باختراع أول محرك يقاوم التلوث البيئي وهو (cvcc) أي (المدنية) أي السيارة المدنية.
ومن النادر أن يحاول أحد منافسي هوندا إسقاطه إلا ويسقط هو من عنف رده عليه وعدم قبوله بالهزيمة. ففي أثناء أزمة البترول عام 1974م، خالف هوندا مصنعي السيارات في اليابان وقرر عدم رفع الأسعار وضاعف الإنتاج بعكس توجه المصنعين الآخرين. فارتفعت مبيعات شركة هوندا 76 في المائة وانخفضت مقابل ذلك مبيعات "نيسان" و"تويوتا" 40 في المائة. وفي عام 1983م، أصبحت شركة هوندا أسرع الشركات تطوراً في العالم.
ومن الأمثلة الأخرى على شراسة منافسة هوندا التي يتورط فيها من ينافسه ويعرض نفسه للإحراج، أن شركة "ياماها" المنافس الأول لشركة هوندا أرادت أن تخرج هوندا من سوق الدراجات النارية حينما رأت هوندا مشغولاً بالدخول في سوق السيارات. فخفضت "ياماها" أسعارها وأنزلت للسوق موديلات جديدة. لكن هوندا أعد ذلك حرباً عليه فرد رداً عنيفاً بأن أخذ يطرح موديلاً جديداً كل أسبوع لمدة عام كامل. حينها لم تستطع "ياماها" الصمود فانهزمت واستقال عدد من أعضاء الإدارة العليا فيها.
على الرغم من أن هوندا كان في صباه صبياً لعوباً يتهرب من واجباته المدرسية إلا أنه بعد ذلك أصبح جاداً جداً وعملياً ومنتجاً جدا، وأصبح يبحث دائماً عن الكمال في نفسه وفي اختراعاته. وكان غضوباً عديم الصبر على عدم الكفاءة، فكان ينفجر غضباً حينما يقوم أحد موظفيه بعمل غبي أو أحمق وكان يسمى عند موظفيه بالسيد "عاصفة". ولكن العزيمة القوية التي لا تقبل الانهزام والنفس الجبارة التي ليس في قاموسها الاستسلام للمشاكل والهمة الطموحة التي دائماً تقفز للأمام كانت ميزات تنافسية ترجح كفته أمام منافسيه. فقد كان مستعداً للاستماتة في سبيل أي فكرة يؤمن بها أو هدف يتوق لتحقيقه. وكان مخاطراً جداً فكان يقود سيارات السباق بصورة جنونية. وفي أحد السباقات التي فاز بها وصل إلى خط النهاية على الرغم من تحطم سيارته وأدخل للمستشفى لمدة ثلاثة أشهر. وتعلم قيادة طائرة الهليكوبتر وهو في 60 من عمره. ونتيجة لهذه الصفات التي يتحلى بها هوندا فقد قاد شركته "شركة هوندا" لنجاحات توالت. فحصلت سيارته "هوندا أكورد" على المركز الأول للسيارات الأكثر مبيعاً في العالم للأعوام 1989م، 1990م، 1991م، و1992م حسب إحصاءات مجلة "Car&Track". وصممت شركة هوندا سيارة "The NSX" وكانت أكثر السيارات الرياضية شعبية. وفي عام 1993م، كانت سيارة "هوندا أكورد" في أفضل مركز في الولايات المتحدة الأمريكية.
وقد توفي هوندا في 5/8/1991م في طوكيو تاركاً خلفه قصة نجاح في بناء ثروة تحمس السائرين في طريق النجاح والثروة. يعد أنتوني روبنز خبير النجاح الشخصي والمؤسسي الشهير قصة نجاح هوندا صيغة للنجاح النهائي كما يسميها والتي اتخذ فيها أربع خطوات:
(1)قرر بوضوح ما هو ملتزم بتحقيقه وبصورة أكيدة.
(2) كانت لديه الرغبة العارمة في القيام بعمل جدي في سبيل هدفه.
(3) يختبر ما هو قابل للتحقيق وما هو غير قابل للتحقيق.
(4) يغير وجهته بناء على ما يواجهه في الحياة. (وتغيير الوجهة هذه يتعلق فقط بالطرق والوسائل التي يستخدمها في سبيل تحقيق هدفه وإلا فهو مصمم ومستميت في تحقيق أهدافه).
هذه قصة نجاح هوندا في بناء ثروته مفتوحة لمن يريد أن يستفيد منها ويأخذ منها دروساً لنجاحه في بناء ثروته.



نقلت الموضوع من مصادر عديدة ورتبته حسب خبرتي فيه... ارجوا ان تكون به الفائدة للجميع...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pharmacy79.googlepages.com
taraa
كوفي مبدع
كوفي مبدع


انثى
عدد الرسائل : 206
العمر : 20
البلد او المدينة : Baghdad
الوظيفة : طالبة
تاريخ التسجيل : 09/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: ... سر الــنــجــاح ...   الجمعة يناير 04, 2008 6:24 pm

شكرا جزيلا موضوع جدا راقي وفي غاية الاهميه احسنت كثيرا فارمسي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
دالي العراقية
"ام اللبن" قائدة حزب الخباثة التحشيشي



انثى
عدد الرسائل : 2341
العمر : 30
البلد او المدينة : THE GREAT IRAQ
المدينة : c:\windows\system32
الوظيفة : s\w engineering
تاريخ التسجيل : 08/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: ... سر الــنــجــاح ...   الإثنين يناير 21, 2008 4:35 pm

ماشاء الله عليك موفق جدا في ترتيب الموضوع وتنسيقه بشكل مرتب Cool سلمت يداك استاذ فارمسي بصراحة نقاط حلوة لاغتنام سبل النجاح بارك الله بك كثيرا وردة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فارمسي
كوفي محترف
كوفي محترف


ذكر
عدد الرسائل : 292
العمر : 37
البلد او المدينة : iraq
تاريخ التسجيل : 10/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: ... سر الــنــجــاح ...   الثلاثاء يناير 22, 2008 10:57 pm

الف شكر .... taraa و دالي العراقية

الردود الحلوة .... وطبعا هذا من ذوقكم

اتمنى لكم النجاح والموفقية بحياتكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pharmacy79.googlepages.com
قيصر العرب
كوفي نابغة
كوفي نابغة


ذكر
عدد الرسائل : 2557
العمر : 32
البلد او المدينة : العراق
المدينة : النجف الاشرف
الوظيفة : سري جدا
تاريخ التسجيل : 20/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: ... سر الــنــجــاح ...   السبت مايو 17, 2008 8:27 pm

مشكوووووووووووووووووور اخي الكريم فارمسي صدك موضوع رائع وحساس
بس اعتقد مكانه المنتدى العام مو احسن
راح انقل الموضوع بعد اذنك طبعا اخي الكريم

_________________
قائد قوات علج بوبي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
... سر الــنــجــاح ...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع و منتديات الكوفة  :: القسم العام :: المنتدى العام-
انتقل الى: